(ج5/ 140)
الثلاثي المعتل
الْخَاء وَالْجِيم والهمزة
[خ ج ء]
خجأ الْمَرْأَة يَخْجؤها خَجَئًا: نَكَحَهَا.
وَرجل خُجَأة: كثير النِّكَاح.
وفحل خُجَأة: كثير الضِّراب.
قَالَ اللِّحياني: وَهُوَ الَّذِي لَا يزَال قاعيًا على كل نَاقَة.
وَامْرَأَة خُجَأة: متشهية لذَلِك.
وَالْعرب تَقول: مَا علمتُ مثل شارفٍ خُجأة، أَي: مَا صادفتُ أشدَّ مِنْهَا غُلْمة.
والتخاجُؤ: أَن يُؤرِّم اسْتَه ويُخْرج مُؤخَّره إِلَى مَا وَرَاءه، وَقَالَ حسان:
دعُوا التَّخَجؤ وامْشُوا مِشْيةً سُحُجًا إنّ الرِّجال ذَوُو عَصب وتَذْكِيرِ
والخُجَأة: الأَحمق.
وَهُوَ أَيْضا: المُضطرب.
الْخَاء وَالضَّاد والهمزة
أضَاخُ: مَوضِع بالبادية، يُصرف وَلَا يُصرف، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يصف سحابا:
فَلَمَّا أَن دنا لِقَفَا أضاخٍ وَهَتْ أعجازُ رَيِّقه فحَارَا
وَكَذَلِكَ: أضايخ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: صَوادرًا عَن شُوكَ أَو أضَايِخا
الْخَاء وَالسِّين والهمزة
الخاسيء، من الْكلاب، والخنازير، وَالشَّيَاطِين: البَعيُد الَّذِي لَا يُترك أَن يَدنو من النَّاس.
وخسأ الْكَلْب يخسؤه خَسأً وخُسوءًا، فخَسأ وانخسأ، قَالَ: كَالْكَلْبِ إِن قيل لَهُ اخْسأ انْخسِأْ وَيُقَال: اخْسأ إِلَيْك، واخْسأْ عنّي.
وَقَالَ الزجَاج: فِي قَوْله عزّ وجلّ: (قَالَ اخسؤوا فِيهَا وَلَا تُكلِّمون) : مَعْنَاهُ: تباعُدُ سخط.
وَقَالَ ابْن أبي إِسْحَاق لبُكير بن حبيب: مَا أَلحن فِي شَيْء، فَقَالَ: لَا تفعل، فَقَالَ: خُذ علىّ كلمة فَقَالَ: هَذِه، قل: كلمهْ.
ومرّت بِهِ سنَّورة فَقَالَ لَهَا: اخسَيْ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأت، إِنَّمَا هُوَ اخسئي.
وَقَالَ أَبُو مهدية: أخْسَأْنان عَني.
قَالَ الأصمعيَ: أَظُنهُ يَعْنِي الشَّيَاطِين.
وخَسَأ بصرُه، يَخسأ خَسْأ، وخُسوءًا: سَدِرَ وكَل وأعْيا، وَفِي التَّنْزِيل: (يَنْقلب إِلَيْك البصرُ وَهُوَ حَسير)
الْخَاء وَالزَّاي والهمزة
الأَزْخ: الفَتى من بَقر الْوَحْش، كالأرْخ، رَوَاهُمَا جَمِيعًا أَبُو حنيفَة.
وَأما غَيره من أهل اللُّغَة فَإِنَّمَا رِوَايَته:"الأرخ"، بالراء.