فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 4263

(ج5/ 140)

الثلاثي المعتل

الْخَاء وَالْجِيم والهمزة

[خ ج ء]

خجأ الْمَرْأَة يَخْجؤها خَجَئًا: نَكَحَهَا.

وَرجل خُجَأة: كثير النِّكَاح.

وفحل خُجَأة: كثير الضِّراب.

قَالَ اللِّحياني: وَهُوَ الَّذِي لَا يزَال قاعيًا على كل نَاقَة.

وَامْرَأَة خُجَأة: متشهية لذَلِك.

وَالْعرب تَقول: مَا علمتُ مثل شارفٍ خُجأة، أَي: مَا صادفتُ أشدَّ مِنْهَا غُلْمة.

والتخاجُؤ: أَن يُؤرِّم اسْتَه ويُخْرج مُؤخَّره إِلَى مَا وَرَاءه، وَقَالَ حسان:

دعُوا التَّخَجؤ وامْشُوا مِشْيةً سُحُجًا إنّ الرِّجال ذَوُو عَصب وتَذْكِيرِ

والخُجَأة: الأَحمق.

وَهُوَ أَيْضا: المُضطرب.

الْخَاء وَالضَّاد والهمزة

أضَاخُ: مَوضِع بالبادية، يُصرف وَلَا يُصرف، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يصف سحابا:

فَلَمَّا أَن دنا لِقَفَا أضاخٍ وَهَتْ أعجازُ رَيِّقه فحَارَا

وَكَذَلِكَ: أضايخ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: صَوادرًا عَن شُوكَ أَو أضَايِخا

الْخَاء وَالسِّين والهمزة

الخاسيء، من الْكلاب، والخنازير، وَالشَّيَاطِين: البَعيُد الَّذِي لَا يُترك أَن يَدنو من النَّاس.

وخسأ الْكَلْب يخسؤه خَسأً وخُسوءًا، فخَسأ وانخسأ، قَالَ: كَالْكَلْبِ إِن قيل لَهُ اخْسأ انْخسِأْ وَيُقَال: اخْسأ إِلَيْك، واخْسأْ عنّي.

وَقَالَ الزجَاج: فِي قَوْله عزّ وجلّ: (قَالَ اخسؤوا فِيهَا وَلَا تُكلِّمون) : مَعْنَاهُ: تباعُدُ سخط.

وَقَالَ ابْن أبي إِسْحَاق لبُكير بن حبيب: مَا أَلحن فِي شَيْء، فَقَالَ: لَا تفعل، فَقَالَ: خُذ علىّ كلمة فَقَالَ: هَذِه، قل: كلمهْ.

ومرّت بِهِ سنَّورة فَقَالَ لَهَا: اخسَيْ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأت، إِنَّمَا هُوَ اخسئي.

وَقَالَ أَبُو مهدية: أخْسَأْنان عَني.

قَالَ الأصمعيَ: أَظُنهُ يَعْنِي الشَّيَاطِين.

وخَسَأ بصرُه، يَخسأ خَسْأ، وخُسوءًا: سَدِرَ وكَل وأعْيا، وَفِي التَّنْزِيل: (يَنْقلب إِلَيْك البصرُ وَهُوَ حَسير)

الْخَاء وَالزَّاي والهمزة

الأَزْخ: الفَتى من بَقر الْوَحْش، كالأرْخ، رَوَاهُمَا جَمِيعًا أَبُو حنيفَة.

وَأما غَيره من أهل اللُّغَة فَإِنَّمَا رِوَايَته:"الأرخ"، بالراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت