(ج5/ 143)
بَطْنه وَهُوَ حَيّ، فَنظر إِلَى سَواد كبده.
وَرجل مُؤَخَّذ عَن النِّساء: مَحبوس.
وائْتخذنا فِي الْقِتَال: أَخذ بَعضُنا بَعْضًا.
والإخاذة: الضَّيعة يَتخذها الْإِنْسَان.
والإِخْذُ، والإخذة: مَا حفرته كَهَيئَةِ الْحَوْض، وَالْجمع: أُخْذٌ، وإخاذ.
والإخاذ: الغدُرُ.
وَقيل: الإخاذ: وَاحِد، وَالْجمع: آخاذ، نَادِر.
وَقيل: الإخاذ، والإخاذة، بِمَعْنى.
واخذ يفعل كَذَا، أَي: جعل. وَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الْأَفْعَال الَّتِي لَا يوضع اسْم الْفَاعِل فِي مَوضِع الْفِعْل الَّذِي هُوَ خَبَرهَا.
واخذ فِي كَذَا، أَي: بَدَأَ.
ونجوم الْأَخْذ: منَازِل الْقَمَر، لِأَن الْقَمَر يَأْخُذ كل لَيْلَة فِي منزل مِنْهَا، قَالَ:
وأخْوَت نُجومُ الأَخذ إلاّ أنِضَّةً أنضَّةَ مَحْل لَيْسَ فاطُرها يُثرى
قَوْله: يُثرى: يَبُلّ الأَرْض.
وَقيل: إِنَّمَا قيل لَهَا: نُجوم الْأَخْذ، لِأَنَّهَا تَأْخُذ كُل يَوْم فِي نوء.
والآخِذ، من الْإِبِل: الَّذِي اخذ فِيهِ السِّمن، وَالْجمع: أواخذ.
وأخِذ الفصِيلُ أخَذًا، فَهُوَ أخِذٌ: اكثر من اللَّبن حَتَّى فَسد بطنُه وبَشِم.
وأخِذ البعيرُ أخَذًا، وَهُوَ أخِذٌ: أَخذه مثلُ الْجُنُون، وَكَذَلِكَ الشَّاة، وَقِيَاسه: أخِذٌ.
والأُخُذ: الرَّمد، وَقد أخِذت عينُه أخذا.
ورجلٌ أخِذٌ: بعَينه أُخُذ، وَالْقِيَاس: أخِذٌ، كَالْأولِ.
وَرجل مُستأخذ، كأخِذ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
يَرمي الغُيوبَ بعَيْنيه ومَطْرِفُه مُغْضٍ كَمَا كَسَف المُستأخِذ الرَّمدُ
والمُستأخذ: المُطاطيء رَأسه، من وجع أَو غَيره.
الْخَاء وَالرَّاء والهمزة
خَرئ خِراءة وخُرُوءة: سَلَح.
وَاسم السَّلح: الخُرء، وَالْجمع خُرُوء، فُعْلٌ وفُعُول، وخُروءة، فُعولة.
وَقد يُقَال ذَلِك للجُرذ وَالْكَلب.
قَالَ بعضُ الْعَرَب: طُليتُ بِشَيْء كَأَنَّهُ خُرء الْكَلْب، يَعْنِي، النّورة.
وَقد يكون ذَلِك للنَّحل والذباب.
والمَخْرأة والمَخْرُؤة: موضعُ الخِرَاءة.
مقلوبه: (ء خَ ر)
الأَخرُ: ضد القُدُم.
والتأخر: ضد التَّقَدُّم، وَقد تَأَخّر عَنهُ تأخرا، وتأخّرة وَاحِدَة، عَن اللحياني، وَهَذَا مطرد، وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ لِأَن اطِّراد مثل هَذَا مّما يجهله من لَا دُربة لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ.
واستأخَر، كتأخر، وَفِي التَّنْزِيل: (لَا يستأخرُون عَنهُ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) . وَفِيه: (ولقد علمنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُم وَلَقَد علمنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) ، يَقُول: علمنَا من يَسْتَقْدِم مِنْكُم الْمَوْت ومَن يسْتَأْخر عَنهُ.
وَقيل: علمنَا مُستقدمي الْأُمَم ومستأخريها.