(ج5/ 151)
ألجأهُ لَفْحُ الصَّبا وأدْمَسَا والطَّلُّ فِي خِيسِ أراطَي أخْيَسَا
وَجمع الخِيس: أخياس.
والخِيُس: مَا تجمع فِي أصل النَّخْلَة مَعَ الأَرْض، وَمَا فَوق ذَلِك: الرَّكائب.
والخِيس: الد؟ َّرُّ.
ومُخَيّس: اسْم صَنم لبني القَين.
مقلوبه: (خَ س ي)
الخَسَا: الفَرْد، وَهِي المْخاسي، جُمع على غير قِيَاس، كَحسَاوٍ وَأَخَوَاتهَا.
وتَخاسى الرّجلَانِ: تلاعَبا بالزَّوج والفرد.
مقلوبه: (س خَ ي)
سَخى القِدْرَ سَخْيًا: فَرّج الحَمْر تَحتها.
وسَخى النَّار سخيًا: جَعل لَهَا مذهبا تَحت الْقدر.
والسخاة: بَقلة رَبيعية، وَالْجمع: سَخًى.
قَالَ أَبُو حنيفَة: السَخَاءة: بقلةٌ ترْتَفع على سَاقٍ لَهَا كَهيئة السنُّبلة، وفيهَا حَبُّ كحب اليَنْبُوت، ولُباب حَبّها دَوَاء للجُروح.
قَالَ: وَقد يُقَال لَهَا: الصَّخاءة، أَيْضا، بالصَّاد ممدودة.
وَجمع السخاءة: سَخاء، وَقد تقدم.
وَإِنَّمَا قَضينا بِأَن همزَة"السخاءة"يَاء، لما قدّمنا من أَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا.
مقلوبه: (س ي خَ)
ساخ الشَّيْء سَيَخانا: رَسخ.
والساخة: لُغَة فِي"السَخاة"، وَهِي البَقلة الربيعيّة.
الْخَاء وَالزَّاي وَالْيَاء
خَزِى الرجلُ خِزْيا، وخَزًى، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ: وَقع فِي بلية وشَرّ وشُهرة، فَذلَّ بذلك وَهَان.
واخزاه الله! وَمن كَلَامهم للرجل إِذا أَتَى بِمَا يُستحن: مَاله! أَخْزَاهُ الله.
وَرُبمَا قَالُوا: أَخْزَاهُ الله، وَمن غير أَن يَقُولُوا"مَاله". وكلامُ مُخْزٍ: يُستحسن، فيُقال لصَاحبه: أَخْزَاهُ الله.
وَذكروا أَن الفرزدق قَالَ بَيْتا من الشِّعر جَيّدًا، فَقَالَ: هَذَا بَيت مُخزٍ، أَي: إِذا انشد قَالَ النَّاس: أخزى الله قَائِله مَا أشعره! وَإِنَّمَا يَقُولُونَ هَذَا وَشبهه بدل الْمَدْح، ليَكُون ذَلِك واقيا لَهُ من العَين، والمُراد من كل ذَلِك إِنَّمَا هُوَ الدُّعاء لَهُ لَا عَلَيْهِ.
والخَزْية والخِزْية: البلِية يُوقع فِيهَا، قَالَ جريرٌ يُخاطب الفرزدقَ:
وكُنْتَ إِذا حَلَلْتَ بدارِ قومٍ رحلتَ بَخْزيةٍ وتركتَ عارَا
ويُروى: لِخِزيةٍ.
وَقَوله تَعَالَى: (لَهُم فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ) ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: مَعْنَاهُ قَتْلٌ إِن كَانُوا حَربًا، أَو يُجزوا إِن كَانُوا ذمَّة.
وخَزِيَ مِنْهُ، وخَزِيهَ خَزَاية، وخَزًي، مَقْصُور: اسْتَحيا.
وَرجل خَزْيانُ، وَامْرَأَة خَزْيًا، وَالْجمع: خَزايا.