فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 4263

(ج5/ 165)

وَقد تقدّم فِي الْهمزَة، وَإِنَّمَا شجعنا على وضَعه فِي هَذَا الْبَاب أنّا وجدنَا جَمعه: يَوافِيخ، فاستدللنا بذلك على أَن"ياءه"اصل.

الْخَاء وَالْبَاء وَالْيَاء

الخِباء من الْأَبْنِيَة: مَا كَانَ من وَبَر أَو صوف، وَلَا يكون من شَعَر.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الخباء: من شَعر أَو صوف، وَهُوَ دون المَظَلّة، كَذَلِك حَكَاهَا، هَاهُنَا، بِفَتْح الْمِيم.

وَقَالَ ثَعْلَب، عَن يَعْقُوب: من الصُّوف، خاصّة.

وأخبيت خباءً، وخَبَّيته، وتخبيته: عملتُه ونَصبته.

واسْتَخبيته: نصبتُه وَدخلت فِيهِ.

والخِباء: غشاء البُرَّة والشَّعيرة فِي السُّنبلة.

وخباء النَّور، كمِامَته، وَكِلَاهُمَا على الْمثل.

مقلوبه: (خَ ي ب)

خَابَ يَخيب خَيبة: حُرِم.

وخَّيبَه الله: حَرَمه.

وسَعْيُه فِي خَياب بن هَيّاب، أَي: فِي خسار.

والخَيّاب: القِدح الَّذِي لَا يُورى.

وَقَوله، انشده ثَعْلَب:

اسكُت وَلَا تَنطق فَأَنت خيّابْ كُلُّك ذُو عَيْبٍ وَأَنت عَيّابْ

يجوز أَن يكون"فَعَّالا"من الخَيبة، وَيجوز أَن يُعنى بِهِ: انه مثل القدِحْ الَّذِي لَا يُورى.

وَوَقع فِي وَادي تُخُيِّب، وَهُوَ الْبَاطِل.

الْخَاء وَالْمِيم وَالْيَاء

خَمى الصوتُ: اشْتَدَّ: وَقيل: ارْتَفع، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد هُوَ وَابْن الْأَعرَابِي:

كأنّ صَوت شُخبها إِذا خَمى صوتُ أفاعٍ فِي خَشِىٍّ أعْشَمَا

وَإِنَّمَا قَضينا بِأَن ألفها يَاء، لما قدمنَا من أَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا.

مقلوبه: (خَ ي م)

الخَيمة: بيتٌ من بيُوت الْأَعْرَاب مُستدير.

وَقيل: هِيَ ثَلَاثَة أَعْوَاد أَو أَرْبَعَة يُلْقَى عَلَيْهَا الثُّمام ويُستظل بهَا فِي الحرّ.

وَالْجمع: خيمات، وخِيام، وخِيَم، وخَيْم.

وَقيل: الخَيْمُ: أَعْوَاد تُنصب فِي القَيْظ وتُجعل لَهَا عوارض وتُظلَّل بِالشَّجَرِ فَتكون ابرد من الاخبية.

وَقيل: هِيَ عيدَان تُبنى عَلَيْهَا الْخيام، قَالَ: فَلم يَبْق إِلَّا آلُ خَيْمٍ مُنضَّد رَوَاهُ أَبُو عبيد للنابغة، وَرَوَاهُ ثَعْلَب لزُهير.

وَقل: الخَيم: مَا بُنى من الشَّجر والسَّعف يَستظل بِهِ الرجلُ إِذا أورد إبلهَ الماءَ.

والخيام، أَيْضا: الهوادج، على التَّشْبِيه، قَالَ الْأَعْشَى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت