فهرس الكتاب
(ج5/ 165)
وَقد تقدّم فِي الْهمزَة، وَإِنَّمَا شجعنا على وضَعه فِي هَذَا الْبَاب أنّا وجدنَا جَمعه: يَوافِيخ، فاستدللنا بذلك على أَن"ياءه"اصل.
الْخَاء وَالْبَاء وَالْيَاء
الخِباء من الْأَبْنِيَة: مَا كَانَ من وَبَر أَو صوف، وَلَا يكون من شَعَر.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الخباء: من شَعر أَو صوف، وَهُوَ دون المَظَلّة، كَذَلِك حَكَاهَا، هَاهُنَا، بِفَتْح الْمِيم.
وَقَالَ ثَعْلَب، عَن يَعْقُوب: من الصُّوف، خاصّة.
وأخبيت خباءً، وخَبَّيته، وتخبيته: عملتُه ونَصبته.
واسْتَخبيته: نصبتُه وَدخلت فِيهِ.
والخِباء: غشاء البُرَّة والشَّعيرة فِي السُّنبلة.
وخباء النَّور، كمِامَته، وَكِلَاهُمَا على الْمثل.
مقلوبه: (خَ ي ب)
خَابَ يَخيب خَيبة: حُرِم.
وخَّيبَه الله: حَرَمه.
وسَعْيُه فِي خَياب بن هَيّاب، أَي: فِي خسار.
والخَيّاب: القِدح الَّذِي لَا يُورى.
وَقَوله، انشده ثَعْلَب:
اسكُت وَلَا تَنطق فَأَنت خيّابْ كُلُّك ذُو عَيْبٍ وَأَنت عَيّابْ
يجوز أَن يكون"فَعَّالا"من الخَيبة، وَيجوز أَن يُعنى بِهِ: انه مثل القدِحْ الَّذِي لَا يُورى.
وَوَقع فِي وَادي تُخُيِّب، وَهُوَ الْبَاطِل.
الْخَاء وَالْمِيم وَالْيَاء
خَمى الصوتُ: اشْتَدَّ: وَقيل: ارْتَفع، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد هُوَ وَابْن الْأَعرَابِي:
كأنّ صَوت شُخبها إِذا خَمى صوتُ أفاعٍ فِي خَشِىٍّ أعْشَمَا
وَإِنَّمَا قَضينا بِأَن ألفها يَاء، لما قدمنَا من أَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا.
مقلوبه: (خَ ي م)
الخَيمة: بيتٌ من بيُوت الْأَعْرَاب مُستدير.
وَقيل: هِيَ ثَلَاثَة أَعْوَاد أَو أَرْبَعَة يُلْقَى عَلَيْهَا الثُّمام ويُستظل بهَا فِي الحرّ.
وَالْجمع: خيمات، وخِيام، وخِيَم، وخَيْم.
وَقيل: الخَيْمُ: أَعْوَاد تُنصب فِي القَيْظ وتُجعل لَهَا عوارض وتُظلَّل بِالشَّجَرِ فَتكون ابرد من الاخبية.
وَقيل: هِيَ عيدَان تُبنى عَلَيْهَا الْخيام، قَالَ: فَلم يَبْق إِلَّا آلُ خَيْمٍ مُنضَّد رَوَاهُ أَبُو عبيد للنابغة، وَرَوَاهُ ثَعْلَب لزُهير.
وَقل: الخَيم: مَا بُنى من الشَّجر والسَّعف يَستظل بِهِ الرجلُ إِذا أورد إبلهَ الماءَ.
والخيام، أَيْضا: الهوادج، على التَّشْبِيه، قَالَ الْأَعْشَى: