(ج5/ 202)
والخِنْسِرُ: الدَّاهية.
والفَرْسَخ: السُّكون، وَقَالُوا: إِذا مُطر النَّاس كَانَ للبرد بعد ذَلِك فَرْسَخٌ، أَي: سُكون.
والفَرْسخ: ثَلَاثَة أَمْيَال أَو سِتَّة، سمى بذلك لِأَن صَاحبه إِذا مَشى قَعدوا واستراح من ذَلِك كَأَنَّهُ سَكن.
وَفِي حَدِيث حُذيفة: مَا بَيْنكُم وَبَين أَن يُرْسَل الشَّر إِلَّا فراسخ، من ذَلِك، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي.
والفَرْسَخُ: الرَّاحَة والفُرْجة.
وَيُقَال للشَّيْء الَّذِي لَا فُرجة فِيهِ: فَرسخ، كَأَنَّهُ على السِّلب.
وانتظرتك فَرْسخًا من اللَّيْل، أَي: طَويلا.
وفرسخت عَنهُ الحُمَّى، وتَفَرْسخت، وأفْرَنْسخت: انْكَسَرت وبعدت، وَكَذَلِكَ غَيرهَا من الْأَمْرَاض.
والفَرسخ: الساعةُ من النَّهَار.
والخَرْبَسِيسُ: الشيءُ الْيَسِير، وَهُوَ فِي النَّفي بالصَّاد.
والسَّخْبَرُ: شجر إِذا طَال تدلت رُءوسه وانْحنت، واحدته: سَخْبَرَة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: السَّخبر، يُشبه الثُّمام، وَله جُرثومة، وعيدانه كالكُرّاث فِي الكَثرة،
كأنّ ثَمَرَة مَكاسح الْقصب أَو ادق مِنْهَا، وَإِذا طَال تدلت رءوسه وانحنت، وَبَنُو جَعفر بن كلاب يُلقَّبون: فُروع السَّخْبر، قَالَ دُريدُ بن الصمَّة: مِمَّا تَجِيء بِهِ فَروعُ السَّخْبر قَالَ: وَأما قَول الشَّاعِر: والغَدْر يَنبْت فِي أصُول السَّخْبر إِنَّمَا أَرَادَ: قوما منازلُهم ومحالُّهم فِي مَنابت السَّخْبر.
قَالَ: وأظُنهم من هُذيل.
والسَّرْبَخ: الأرضُ الواسعة.
وَقيل: المَضلّة الَّتِي لَا يُهتدي فِيهَا بطرِيق.
والسَّرْبخة: الخِفَّة والنَّزَقُ.
ولَيْلٌ خِرْمِسٌ: مُظْلم.
واخْرَنْمَس الرجلُ: ذلَّ وخَضع، وَقيل: سكت.
وَقد تقدّمت بالصَّاد، عَن كرَاع، وثعلب.
وخَلْبَس قَلْبَه: فَتنه وذَهب بِهِ.
والخُلاَبِسُ: الحديثُ الرَّقِيق.
وَقيل: الكَذِبُ، قَالَ الكُمَيْتُ:
بِمَا قد رأى فِيهَا أوانسَ كالدُّمَى وأشهدُ منهنّ الحديثَ الخُلابِساَ
وأمْرٌ خُلابِسُ: على غير استقامة.
وَكَذَلِكَ خَلْقٌ خلابيس.
وَالْوَاحد: خِلْبيس، وخِلْباس، وَقيل: لَا واحدَ لَهُ.
والخَلابِيسُ: أَن تَرْوَى الإبلُ فتَذهب ذَهَابًا شَدِيدا فُتعَنِّى راعِيها.
والسَّمَالخَي، من الطَّعَام واللَّبَن: مَا لَا طَعْمَ لَهُ.
والسَّمالِخيّ: اللَّبَنُ يُتْرك فِي سِقاء فَيُحْقن، وطَعْمُه طَعْمُ مَخْضٍ.
وسُمْلُوخ النَّصِيّ: مَا تَنْتزعه من قُضْبانه الرَّخْصَة.