فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 4263

(ج5/ 202)

والخِنْسِرُ: الدَّاهية.

والفَرْسَخ: السُّكون، وَقَالُوا: إِذا مُطر النَّاس كَانَ للبرد بعد ذَلِك فَرْسَخٌ، أَي: سُكون.

والفَرْسخ: ثَلَاثَة أَمْيَال أَو سِتَّة، سمى بذلك لِأَن صَاحبه إِذا مَشى قَعدوا واستراح من ذَلِك كَأَنَّهُ سَكن.

وَفِي حَدِيث حُذيفة: مَا بَيْنكُم وَبَين أَن يُرْسَل الشَّر إِلَّا فراسخ، من ذَلِك، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي.

والفَرْسَخُ: الرَّاحَة والفُرْجة.

وَيُقَال للشَّيْء الَّذِي لَا فُرجة فِيهِ: فَرسخ، كَأَنَّهُ على السِّلب.

وانتظرتك فَرْسخًا من اللَّيْل، أَي: طَويلا.

وفرسخت عَنهُ الحُمَّى، وتَفَرْسخت، وأفْرَنْسخت: انْكَسَرت وبعدت، وَكَذَلِكَ غَيرهَا من الْأَمْرَاض.

والفَرسخ: الساعةُ من النَّهَار.

والخَرْبَسِيسُ: الشيءُ الْيَسِير، وَهُوَ فِي النَّفي بالصَّاد.

والسَّخْبَرُ: شجر إِذا طَال تدلت رُءوسه وانْحنت، واحدته: سَخْبَرَة.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: السَّخبر، يُشبه الثُّمام، وَله جُرثومة، وعيدانه كالكُرّاث فِي الكَثرة،

كأنّ ثَمَرَة مَكاسح الْقصب أَو ادق مِنْهَا، وَإِذا طَال تدلت رءوسه وانحنت، وَبَنُو جَعفر بن كلاب يُلقَّبون: فُروع السَّخْبر، قَالَ دُريدُ بن الصمَّة: مِمَّا تَجِيء بِهِ فَروعُ السَّخْبر قَالَ: وَأما قَول الشَّاعِر: والغَدْر يَنبْت فِي أصُول السَّخْبر إِنَّمَا أَرَادَ: قوما منازلُهم ومحالُّهم فِي مَنابت السَّخْبر.

قَالَ: وأظُنهم من هُذيل.

والسَّرْبَخ: الأرضُ الواسعة.

وَقيل: المَضلّة الَّتِي لَا يُهتدي فِيهَا بطرِيق.

والسَّرْبخة: الخِفَّة والنَّزَقُ.

ولَيْلٌ خِرْمِسٌ: مُظْلم.

واخْرَنْمَس الرجلُ: ذلَّ وخَضع، وَقيل: سكت.

وَقد تقدّمت بالصَّاد، عَن كرَاع، وثعلب.

وخَلْبَس قَلْبَه: فَتنه وذَهب بِهِ.

والخُلاَبِسُ: الحديثُ الرَّقِيق.

وَقيل: الكَذِبُ، قَالَ الكُمَيْتُ:

بِمَا قد رأى فِيهَا أوانسَ كالدُّمَى وأشهدُ منهنّ الحديثَ الخُلابِساَ

وأمْرٌ خُلابِسُ: على غير استقامة.

وَكَذَلِكَ خَلْقٌ خلابيس.

وَالْوَاحد: خِلْبيس، وخِلْباس، وَقيل: لَا واحدَ لَهُ.

والخَلابِيسُ: أَن تَرْوَى الإبلُ فتَذهب ذَهَابًا شَدِيدا فُتعَنِّى راعِيها.

والسَّمَالخَي، من الطَّعَام واللَّبَن: مَا لَا طَعْمَ لَهُ.

والسَّمالِخيّ: اللَّبَنُ يُتْرك فِي سِقاء فَيُحْقن، وطَعْمُه طَعْمُ مَخْضٍ.

وسُمْلُوخ النَّصِيّ: مَا تَنْتزعه من قُضْبانه الرَّخْصَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت