(ج5/ 213)
وبحر لَا يُغَضْغض وَلَا يُغَضْغِض، أَي: لَا يُنْزَح.
وَفِي الْخَبَر: إِن أحد الشُّعَرَاء، الَّذين استعانت بهم سَليط على جَرير لما سمع جَرِيرًا يُنشد: يَتْرك اصفان الخُصَى جَلاجلاَ قَالَ: علمت انه بَحر لَا يُغضغَض، أَو يُغَضْغض.
ومطر لَا يُغَضْغض، أَي: لَا يَنْقطع.
والغَضغَضة: أَن يتَكَلَّم الرجلُ فَلَا يُبين.
والغَضاض، والغُضاض، مَا بَين العِرنين وقُصاص الشّعْر.
وَقيل: مَا بَين اسفل رَوْثة الْأنف إِلَى اعلاها، وَقيل: هِيَ الرَّوْثة نَفسهَا، قَالَ: لما رَأَيْت العَبْد مُشْرَحِفّا للشًّرّ لَا يُعطي الرِّجال النِّصفا اعْدمتُه غضاضه والكَفّا
وَرَوَاهُ يَعْقُوب فِي"الْأَلْفَاظ": غُضَاضة، وَقد تقدم.
وَقيل: هُوَ مقدم الرَّأْس وَمَا يَلِيهِ من الْوَجْه.
مقلوبه: (ض غ غ)
الضَّغيغة: الرَّوضة الناضرة المُتخلِّية.
قَالَ أَبُو حنيفَة: يُقَال هم فِي ضَغيغة من الضعاضع، إِذا كَانُوا فِي خِصْب وسَعة وكَلأ كثير.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الضَّغيغة: الرَّوضة.
واقمت عِنْده فِي ضَغيغ دهره، أَي: قدر تمامة.
والضَّغْضغة: لَوْكُ الدّرداء.
وضغضغ اللَّحْم فِي فِيهِ: لم يُحكم مَضْغه.
وضغضغ الكلامَ: لم يُبَيِّنه.
الْغَيْن وَالصَّاد
غصصْت باللُّقمة وَالْمَاء.
وغَصَصْتُ أغَص وأغُصّ، غَصاًّ وغَصَصًا: شَجِيتُ.
وخَص بعضُهم بِهِ المَاء.
ورجلٌ غصَانُ: غاصُّ، قَالَ عَديّ بن زيد:
لَو بغَير المَاء حَلْقي شَرِقٌ كنتُ كالغَصّان بِالْمَاءِ اعْتصارِي
والغُصَّة: مَا غَصِصتَ بِهِ.
وغُصَصُ الْمَوْت، مِنْهُ.
وغَصَّ المكانُ بأَهْله: ضَاقَ.
وَذُو الغُصّة: لقب رجل من فُرسان الْعَرَب.
والغَصْغَصُ: ضَرب من النَّبَات.
مقلوبه: (ص غ ص غ)
صَغصِغ رَأسه بالدُّهن صَغصغة، وصَغْصاغا، لُغَة فِي"سَغْسغة"، حَكَاهَا قُطرب، وَهِي مُضارعةٌ.
الْغَيْن وَالسِّين
الغُسّ: الضَّعِيف اللَّئِيم.
وَالْجمع: أغساس، وغِساس، وغُسُّون، وَقد رُوى بَيت أوْس بن حجر: غُسُّو الْأَمَانَة صُنبور فصُنْبورُ والغَسيس، والمغَسْوس، كالغُسّ والغسيسة، والمُغَسَّسة، والمَغْسوسة: البُسرة الَّتِي تُرْطِب ثمَّ يتغيَّر طعمها.
وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا حلاوة لَهَا، وَهُوَ اخبث البُسر.