(ج5/ 224)
وَاسْتعْمل يزِيد بن الاعور الثّنِّي:"الغُنّة"فِي تَصويت الْحِجَارَة، فَقَالَ:
إِذا عَلا صَوّانُهُ أرَنّا يَرْمَعها والجَنْدلَ الأغَنَّا
وأَغنت الأرضُ: اكتهل عُشبها.
وَقَوله:
فظَلْن يَخْبطن هَشِيمَ الثِّنِّ
بعد عَمِيم الرَّوضة المُغِنِّ
يجوز أَن يكون"المُغن"من نعت"العَميم"، وَيجوز أَن يكون من نعت"الرَّوْضَة"، كَمَا قَالُوا: امْرَأَة مُرضع، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوي.
وأغن الذُّبَاب: صّوت.
وَالِاسْم الغُنان، قَالَ: حَتَّى إِذا الْوَادي أغنّ غُنانُه وروضة غنّاء: تمر الرّيح فِيهَا غير صَافِيَة الصَّوْت، من كَثَافَة عُشبها والتفافه.
وواد أغنّ، كَذَلِك.
وغنّ الْوَادي، وأغن: كَثر شَجَره.
وقرية غَنّاء: جمة الْأَهْل والبُنيان.
وكُله من"الغُنة"فِي الْأنف.
وغَنّ النخلُ، وأغن: أدْرك.
مقلوبه: (ن غ ن غ)
النُغْنُغ، والنُّغْنغُة: مَوضِع بَين اللَّهاة وشَوارب الحُنْجور.
ونُغْنِغ: عَرض فِيهِ داءٌ فِي النَّغانغ.
وكل وَرم فِيهِ استرخاء: نُغْنُغة.
والنّغنغة، بِالْفَتْح: غُدة تكون فِي الحَلق.
والنُّغْنُغة، والنَّغنغ: لحم مُتدلٍّ فِي بُطون الْأُذُنَيْنِ.
الْغَيْن وَالْفَاء
الغُفَّة: الْبلْغَة من العَيش.
والفأرة غُفَّة الهِرّ، أَي: قُوته.
وَقيل: الغُفة: الْفَأْرَة، فَلم يُسق، قَالَ:
يُدير النَّهَار بجَشْءٍ لَهُ كَمَا عالج الغُفّة الخَيْطَلُ
الخَيطل: السّنور، وَهَذَا بَيت يُعاب بِهِ، يصف صَبيا، يُرِيد نَهَارا، أَي: فَرْخ حُباري بجَشء فِي يَده، وَهُوَ سهم خَفِيف أَو عُصبة صَغِيرَة، ويروى: بحَشْرٍ لَهُ.
والغُفة: الشَّيْء الْقَلِيل من الرَّبيع.
واغتفت الْخَيل، وتَغفَّفت: نَالَتْ غُفة من الرّبيع وَلم تكْثر.
والاغتفافُ: تنَاول العَلف.
وَقيل الغُفّه: كلأ قديم بالٍ، وَهُوَ شَرّ الْكلأ، والفِعل كالفِعل.
وغُفة الْإِنَاء والضَّرع: بَقِيَّة مَا فِيهِ.
وتَغفَّفه: أَخذ غُفّته.
الْغَيْن وَالْبَاء
غِبُّ الْأَمر، ومَغبَّته: عاقبته وآخرُه.
وغَبُّ الأمرُ: صَار إِلَى آخِره.
وجئتهُ غِبَّ الامر، أَي: بعده.
والغِبُّ: وِرْدُ يَوْم وظِمْءُ آخر.
وَقيل: هُوَ ليَوْم وليلتين.
وَقيل: هُوَ أَن يرْعَى يَوْمًا وَترد من الْغَد.