فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 4263

(ج5/ 224)

وَاسْتعْمل يزِيد بن الاعور الثّنِّي:"الغُنّة"فِي تَصويت الْحِجَارَة، فَقَالَ:

إِذا عَلا صَوّانُهُ أرَنّا يَرْمَعها والجَنْدلَ الأغَنَّا

وأَغنت الأرضُ: اكتهل عُشبها.

وَقَوله:

فظَلْن يَخْبطن هَشِيمَ الثِّنِّ

بعد عَمِيم الرَّوضة المُغِنِّ

يجوز أَن يكون"المُغن"من نعت"العَميم"، وَيجوز أَن يكون من نعت"الرَّوْضَة"، كَمَا قَالُوا: امْرَأَة مُرضع، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوي.

وأغن الذُّبَاب: صّوت.

وَالِاسْم الغُنان، قَالَ: حَتَّى إِذا الْوَادي أغنّ غُنانُه وروضة غنّاء: تمر الرّيح فِيهَا غير صَافِيَة الصَّوْت، من كَثَافَة عُشبها والتفافه.

وواد أغنّ، كَذَلِك.

وغنّ الْوَادي، وأغن: كَثر شَجَره.

وقرية غَنّاء: جمة الْأَهْل والبُنيان.

وكُله من"الغُنة"فِي الْأنف.

وغَنّ النخلُ، وأغن: أدْرك.

مقلوبه: (ن غ ن غ)

النُغْنُغ، والنُّغْنغُة: مَوضِع بَين اللَّهاة وشَوارب الحُنْجور.

ونُغْنِغ: عَرض فِيهِ داءٌ فِي النَّغانغ.

وكل وَرم فِيهِ استرخاء: نُغْنُغة.

والنّغنغة، بِالْفَتْح: غُدة تكون فِي الحَلق.

والنُّغْنُغة، والنَّغنغ: لحم مُتدلٍّ فِي بُطون الْأُذُنَيْنِ.

الْغَيْن وَالْفَاء

الغُفَّة: الْبلْغَة من العَيش.

والفأرة غُفَّة الهِرّ، أَي: قُوته.

وَقيل: الغُفة: الْفَأْرَة، فَلم يُسق، قَالَ:

يُدير النَّهَار بجَشْءٍ لَهُ كَمَا عالج الغُفّة الخَيْطَلُ

الخَيطل: السّنور، وَهَذَا بَيت يُعاب بِهِ، يصف صَبيا، يُرِيد نَهَارا، أَي: فَرْخ حُباري بجَشء فِي يَده، وَهُوَ سهم خَفِيف أَو عُصبة صَغِيرَة، ويروى: بحَشْرٍ لَهُ.

والغُفة: الشَّيْء الْقَلِيل من الرَّبيع.

واغتفت الْخَيل، وتَغفَّفت: نَالَتْ غُفة من الرّبيع وَلم تكْثر.

والاغتفافُ: تنَاول العَلف.

وَقيل الغُفّه: كلأ قديم بالٍ، وَهُوَ شَرّ الْكلأ، والفِعل كالفِعل.

وغُفة الْإِنَاء والضَّرع: بَقِيَّة مَا فِيهِ.

وتَغفَّفه: أَخذ غُفّته.

الْغَيْن وَالْبَاء

غِبُّ الْأَمر، ومَغبَّته: عاقبته وآخرُه.

وغَبُّ الأمرُ: صَار إِلَى آخِره.

وجئتهُ غِبَّ الامر، أَي: بعده.

والغِبُّ: وِرْدُ يَوْم وظِمْءُ آخر.

وَقيل: هُوَ ليَوْم وليلتين.

وَقيل: هُوَ أَن يرْعَى يَوْمًا وَترد من الْغَد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت