(ج5/ 227)
وبَحر مُغَمَّمُ: كثير المَاء، وَكَذَلِكَ الركيّة.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ الَّتِي تملأ كُل شَيْء وتُغرقِّه، وانشد: قَرِيحةُ حِسىٍ من شُرَيح مُغمِّم
وغَيم مُغمِّم: كثير المَاء.
والغَمامة: السحابة.
وَالْجمع: غَمام، وغَمائم.
والغَمَمُ: أَن يسيل الشّعْر حَتَّى يَضيق الْوَجْه والقفا.
ورجلٌ أغمّ، قَالَ هُدبة بن الخشرم:
فَلَا تَنِكحي إنْ فَرقّ الدهرٌ بَيْننَا أغمَّ القَفا والوَجه لَيْسَ بأنْزعاَ
والغَمّاء، من النَّواصي، كالفاشغة.
والغَميم: النَّبَات الْأَخْضَر تَحت الْيَابِس.
والغُمام: الزُّكام.
ورجلٌ مَغْموم: مَزْكوم.
والغَميِمُ: اللبنُ يسخن حَتَّى يغلظ.
والغَميم: موضعٌ بالحجاز، وَمِنْه كُراع الغميم، قَالَ:
حوَّزها من بُرَق الغميم أهدأ يمشي مِشْيةَ الظَّليم
والغَمغمة، والتَّغمغُم: الْكَلَام الَّذِي لَا يُبين.
وَقيل: هما أصوات الثيران عِنْد الذُّعر، والأبطال فِي الوغى عِنْد الْقِتَال، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
وظَلّ لِثيران الضَّريم غَماغمٌ يُداعِسُها بالسَّمْهريّ المُقلَّب
وَجعله عبد منَاف بن ربع الهُذلي للقسِيّ، فَقَالَ:
وللقِسيّ أزاميلٌ وغَمْغمةٌ حِسَّ الجَنوب تَسوق المَاء والبَرَدَا
وَقَالَ عنترة:
فِي حَوْمة الموتِ الَّتِي لَا تَشْتكي غَمراتها الأبطالٌ غيرَ تَغْمغُم
وَقَوله، انشده ابْن الْأَعرَابِي:
إِذا المُرضعاتُ بعد أول هَجعة سَمِعتَ على ثُدِيّهنّ غَماغِماَ
فسّره فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَن ألبانَهن قَليلَة، فالرَّضيع يُغمغم ويبكي على الثدي إِذا رضعه طلبا للّبن، فإمَّا أَن تكون الغمغمة فِي بكاء الْأَطْفَال وتصويتهم اصلا، وَإِمَّا أَن تكون اسْتِعَارَة.
وتَغْمغَم الغريقُ تَحت المَاء: صَوّت.
مقلوبه: (م غ م غ)
المغَمغة: الِاخْتِلَاط.
ومَغمغ اللحمَ: لم يُحكم مضغه.
ومَغمغ الْكَلَام: لم يُبَيِّنه.
والمَغمغة: أَن ترد الإبلُ المَاء كلّما شَاءَت، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَالَّذِي حَكَاهُ أَبُو عبيد: الرَّغْرغة، وَقد تَقدم.
ومَغمغَ طَعَامه: اكثر أدْمَه.
وَالْمَعْرُوف: صَغْصَغ.