فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 4263

(ج5/ 314)

وألغبْهُ السيرُ، وتلغَّبه: فعل بِهِ ذَلِك، قَالَ كثير عزة:

تَلغَّبها دون ابْن لَيلى وشَفَّها سُهادُ السُّرَى والسَّبْسَب المُتماحِلُ

وتلغّب سَيْرً الْقَوْم: سَار بهم حَتَّى لَغبوا، قَالَ ابْن مقبل:

وحَيٍّ كرامٍ قد تَلغّبْتُ سَيْرَهم بمَرْبُوعة صَهْباء قد جُدِلت جَدْلاَ

ولَغَب على الْقَوْم يَلْغَب لَغْبًا: افسد عَلَيْهِم.

ولَغَبَ القومَ يَلْغَبُهم لغبًا: حَدثهمْ حَدِيثا خلفا.

وَكَلَام لَغْبٌ: فَاسد لَا صائبٌ وَلَا قَاصد.

وَرجل لَغْبٌ، ولَغُوب: ضَعِيفٌ أَحمَق.

حكى أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء، عَن اعرابي من أهل الْيمن: فلَان لَغوبٌ، جَاءَتْهُ كتابي فاحتقرها، قلت: أيقول: جَاءَتْهُ كتابي؟ فَقَالَ: أَلَيْسَ هُوَ الصَّحِيفَة؟ قلت: فَمَا اللَّغوب؟ قَالَ: الأحمق.

وَالِاسْم: اللغابة، واللُّغوبة.

وسَهم لَغْبٌ، ولُغاب: فَاسد لم يُحْسَن عمله.

وَقيل: هُوَ الَّذِي ريشه بُطنان.

وَقيل: إِذْ التقى بُطنان أَو ظُهران، فَهُوَ لُغاب، ولَغْبٌ.

وَقيل: اللُّغاب من الريش: البَطْن، واحدته: لُغابة.

وَقيل: هُوَ ريش السهْم إِذا لم يعتدل، فَإِذا اعتدل فَهُوَ لُؤَام، قَالَ بشر بن أبي خازم:

فَإِن الوائلي أصَاب قَلبي بسَهم ريش لم يُنكْس اللُّغَابا

ويُروى: لم يكنِ نكْسًا لُغابًا.

فإمَّا أَن يكون اللغاب من صِفَات السهْم، أَي: لم يكن فَاسِدا، وَإِمَّا أَن يكون أَرَادَ، لم يكن نكسا ذَا ريش لُغاب.

وَالْغِب السهْم: جعل ريشه لُغابًا، انشد ثَعْلَب:

لَيْت الغُرابَ رَمى حَماطة قَلْبه عَمرٌو بأسْهمه الَّتِي لم تُلْغَب

مقلوبه: (ب غ ل)

البَغْل، هَذَا الْحَيَوَان الشحاج.

وَالْجمع: بغال، ومبغولاء، اسْم للْجمع.

والبغّال: صَاحب البِغال، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وعُمارة ابْن عقيل.

ونكح فيهم فبغلهم، وبغِّلهم: هجن اولادهم. وَهُوَ من البَغل، لِأَن الْبَغْل يعجز عَن شأو الْفرس.

والتبغيل، من مشي الْإِبِل: مَشى فِيهِ سَعَة.

وَقيل: هُوَ بَين الهَملجة والعنق.

مقلوبه: (ب ل غ)

بلغ الشَّيْء يبلغ بلوغًا: وصل وانْتهى.

وابلغه هُوَ، وبَلَّغه.

وَقَول أبي قيس بن الاسلت السّلمِيّ:

قَالَت وَلم تَقصد لقيل الخَنَى مَهْلاَ فقد ابلَغت أسْماعِي

إِنَّمَا هُوَ من ذَلِك، أَي: قد انْتَهَت فِيهِ وأنعمت.

وتبلَّغ بالشَّيْء: وصل بِهِ إِلَى مُرَاده.

وَبلغ مَبلغ فلانٍ، ومَبلغته.

والبلاغ: مَا ابلغك.

وَفِي التَّنْزِيل: (إِلَّا بلاغا من الله ورسالاته) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت