فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 4263

(ج6/ 74)

قد اترك الْقرن مصفرا انامله ... كَأَن اثوابه مجت بفرصاد

وَتَكون"قد"مثل"قطّ"بِمَنْزِلَة: حسب. يَقُولُونَ: مَالك عِنْدِي إِلَّا هَذَا فقد: أَي فَقَط. حَكَاهُ يَعْقُوب وَزعم أَنه بدل، فَتَقول: قدي وقدني، وَالْقَوْل فِي قدني كالقول فِي قطني. قَالَ حميد الأرقط:

قدني من نصر الخبيبين قدي

وَتَكون"قد"بِمَنْزِلَة"مَا"فينفي بهَا، سمع بعض الفصحاء يَقُول:

قد كنت فِي خير فتعرفه

مقلوبه: (د ق ق) و (د ق د ق)

الدق: الْكسر والرض فِي كل وَجه. وَقيل: هُوَ أَن تضرب الشَّيْء بالشَّيْء حَتَّى تهشمه.

دقه يدقه دقا، فاندق.

والمدق، والمدقة، والمدق: مَا دققت بِهِ الشَّيْء.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: المدق، لأَنهم جَعَلُوهُ اسْما لَهُ كالجلمود. يَعْنِي: أَنه لَو كَانَ على الْفِعْل لَكَانَ قِيَاسه: المدق أَو المدقة، لِأَنَّهُ مِمَّا يعتمل بِهِ. وَقَول رؤبة انشد ابْن دُرَيْد:

يرْمى الجلاميد بجلمود مدق

اسْتشْهد بِهِ على أَن المدق: مَا دققت بِهِ الشَّيْء، فَإِن كَانَ ذَلِك فمدق بدل من جلمود، وَالسَّابِق إِلَيّ من هَذَا: أَنه: مفعل"من قَوْلك: حافر مدق: أَي يدق الْأَشْيَاء كَقَوْلِك: رجل مطْعن، فَإِن كَانَ كَذَلِك فَهُوَ هُنَا صفة لجلمود."

والدقاقة: شَيْء يدق بِهِ الْأرز.

والدقوقة والدواق: الْبَقر والحمر الَّتِي تدوس الْبر.

والدقوق: الدَّوَاء يدق ثمَّ يذر.

والدقاقة والدقاق: مَا اندق من الشَّيْء.

ودقق التُّرَاب: دقاقه، واحدتها: دقة قَالَ رؤبة:

فِي مقطع الْآل وهبوات الدقق

والدقة: التوابل المدقوقة، وَمَا خلط بِهِ من الابزار، نَحْو القزح وَمَا اشبهه.

والدقة: الْملح، وَمَا خلط بِهِ من الابزر. وَقيل: الدقة: الْملح وَحده.

وَمَا لَهُ دقة: أَي مَا لَهُ ملح.

وَامْرَأَة لَا دقة لَهَا: إِذا لم تكن مليحة.

وَقَالَ كرَاع: رجل دقم: مدقوق الْأَسْنَان، على الْمثل، مُشْتَقّ من الدق، وَالْمِيم زَائِدَة وَهَذَا يُبطلهُ التصريف.

والدق: نقيض الجل. وَقيل: هُوَ صغاره دون جله. وَقيل: هوصغاره ورديئه.

شَيْء دق، ودقيق، ودقاق.

ودق الشّجر: صغاره. وَقيل خساسه.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الدق: مَا دق على الْإِبِل من النبت ولان، فياكله الضَّعِيف من الْإِبِل وَالصَّغِير والأدرد وَالْمَرِيض.

وَقيل: دقه: صغَار ورقه. قَالَ جبيها الاشجعي:

فَلَو أَنَّهَا قَامَت بطنب مُعْجم ... نفى الجدب عَنهُ دقه فَهُوَ كالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت