فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 4263

(ج6/ 77)

وقث الشَّيْء يقثه قثا: جَرّه وَجمعه فِي كَثْرَة.

وَجَاء يقث دنيا عريضة: أَي يجرها.

والمقثة: خشيبة مستديرة عريضة، يلْعَب بهَا الصّبيان، ينصبون شَيْئا ثمَّ يجرونه بهَا. وَقَالَ ابْن دُرَيْد هِيَ شَبيهَة بالجرارة.

والقثاث: الْمَتَاع وَنَحْوه.

وَجَاءُوا بقثاثهم وقثاثتهم: أَي لم يدعوا وَرَاءَهُمْ شَيْئا.

والقثيث: مَا يَتَنَاثَر فِي اصول شجر الْعِنَب، وَحكى الْفَارِسِي عَن أبي زيد انه قَالَ: مَا يَتَنَاثَر فِي اصول سعفات النّخل.

وقثقثت الشَّيْء: أَرَادَ انْتِزَاعه.

مقلوبه: (ث ق ث ق)

الثقثقة: الْإِسْرَاع. وَقد حكيت بتاءين.

الْقَاف وَالرَّاء

(ق ر ر) و (ق ر ق ر)

القر: الْبرد عَامَّة. وَقَالَ بَعضهم: القر فِي الشتَاء، وَالْبرد فِي الشتَاء والصيف.

والقرة: مَا أصَاب الْإِنْسَان وَغَيره من القر.

وقر الرجل: أَصَابَهُ القر.

واقره الله، فَهُوَ مقرور. وَلَا يُقَال: قره.

واقر الْقَوْم: دخلُوا فِي القر.

وَيَوْم مقرور، وقر: بَارِد.

وَلَيْلَة قُرَّة، وَقد قرت تقر: وتقرقراًّ.

وَقَالَ اللحياني: قر يَوْمنَا يقر، ويقر، لُغَة قَليلَة.

والقرارة: مَا بَقِي فِي الْقدر بعد الغرف مِنْهَا.

وقر الْقدر يقرها قراًّ: صبَّ فِيهَا مَاء بَارِدًا كَيْلا تحترق.

والقرورة، والقررة، والقرارة، والقرارة، والقررة: كُله اسْم ذَلِك المَاء.

وكل مَا لزق اسفل الْقدر من مرق أَو حطام تابل محترق أَو سمن أَو غَيره: قُرَّة، وقرارة، وقررة.

وتقررها، واقتراها: اخذها وائتدم بهَا.

وتقررت الْإِبِل: صبَّتْ بولها على أرجلها.

وتقررت: أكلت اليبيس، فتخثرت ابوالها.

وقرت تقر: نهلت وَلم تعل عَن ابْن الْأَعرَابِي. وانشد:

حَتَّى إِذا قرت وَلم تقرر ... وجهرت آجنة لم تجْهر

ويروى: اجنة، وجهرت: كسحت، وآجنة: متغيرة. وَمن رَوَاهُ: أجنة، أَرَادَ: أموالها مندفنة على التَّشْبِيه بأجنة الْحَوَامِل، وَقَوله انشده ابْن الْأَعرَابِي:

ينشقنه فضفاض بَوْل كالصبر ... فِي مَنْخرَيْهِ قررا بعد قرر

فسره فَقَالَ: قررا بعد قرر: أَي حسوة بعد حسوة، ونشقة بعد نشقة.

وقر الْكَلَام فِي أُذُنه يقره قراًّ: فرغه، وَقيل: هُوَ إِذا ساره.

واقتر بِالْمَاءِ الْبَارِد: اغْتسل.

والقرور: المَاء الْبَارِد يغْتَسل بِهِ.

وقر عَلَيْهِ المَاء يقره: صبه.

وقر بِالْمَكَانِ يقر ويقر، وَالْأولَى أَعلَى أَعنِي: أَن فعل يفعل هَاهُنَا اكثر من فعل يفعل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت