(ج6/ 85)
واللق: كل أَرض ضيقَة مستطيلة.
واللق: الأَرْض المرتفعة، وَمِنْه كتاب عبد الْملك إِلَى الْحجَّاج: لَا تدع خقا وَلَا لقا إِلَّا زرعته. حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
واللق: الْمسك. حَكَاهُ الْفَارِسِي عَن أبي زِيّ.
ولقلق الشَّيْء: حركه.
وتلقلق: تقلقل، مقلوب مِنْهُ.
وَرجل ملقلق: حاد لَا يقر فِي مَكَان.
واللقلاق، وَاللَّقْلَقَة: شدَّة الصَّوْت. وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ:"مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة". يَعْنِي بالنقع: أصوات الخدود إِذا ضربت. وَقد تقدم.
وَقيل: اللَّقْلَقَة: تقطيع الصَّوْت، عَن ابْن الْأَعرَابِي وانشد:
إِذا هن ذكرن الْحيَاء من التقى ... وثبن مرنات لَهُنَّ لقالق
وَقيل: اللَّقْلَقَة: الصَّوْت والجلبة.
واللقلق: اللِّسَان.
وَفِي لِسَانه لقلقَة، أَي حبسة.
واللقلق: طَائِر اعجمي.
الْقَاف وَالنُّون
(ق ن ن) و (ق ن ق ن)
والقن: العَبْد الَّذِي ملك هُوَ وَأَبوهُ، وَكَذَا الِاثْنَان والجميع، هَذَا الاعرف.
وَقد حكى فِي جمعه: أقنان وأقنة، الْأَخِيرَة نادرة وَقَالَ جرير:
إِن سليطا فِي الخسار إِنَّه ... أَبنَاء قوم خلقُوا أقنة
وَالْأُنْثَى: قن، بِغَيْر هَاء.
وَقَالَ اللحياني: العَبْد الْقِنّ: الَّذِي ولد عنْدك وَلَا يَسْتَطِيع أَن يخرج عَنْك.
وَحكى عَن الْأَصْمَعِي: لسنا بعبيد قن وَلَكنَّا عبيد مملكة، مضافان جَمِيعًا.
واقتن قِنَا: اتَّخذهُ، عَن اللحياني أَيْضا.
وَقَالَ: إِنَّه لقن بَين القنانة أَو القنانة.
والقنة: الْقُوَّة من قوى الْحَبل، وَخص بَعضهم بِهِ: الْقُوَّة من قوى الْحَبل الليف. قَالَ:
يصفح للقنة وَجها جأبا
والقنة: الْجَبَل الصَّغِير.
وَقيل: هُوَ الْجَبَل السهل المستوي المنبسط على الأَرْض.
وَقيل: هُوَ الْجَبَل الْمُنْفَرد والمستطيل فِي السَّمَاء. وَلَا تكون القنة إِلَّا سَوْدَاء.
وقنة كل شَيْء: أَعْلَاهُ. وَالْجمع من كل ذَلِك: قنن، وقنان، وقنات، وقنون، وانشد يَعْقُوب:
وهم رعن الْآل أَن يَكُونَا ... بحرا يكب الْحُوت والسفينا
تخال فِيهِ القنة القنونا ... إِذا جرى نوتية زفونا
أوقر مَلِيًّا هابعا ذقونا