(ج6/ 102)
وأشرق لَونه: اسفر وأضاء.
والمشرقة، والمشرقة: الْموضع الَّذِي تشرق عَلَيْهِ الشَّمْس، وَخص بَعضهم بِهِ: الشتَاء، قَالَ:
تريدين الْفِرَاق وَأَنت مني ... بعيش مثل مشرقة الشمَال
والمشيق: الْمشرق، عَن السيرافي.
ومشريق الْبَاب: مدْخل الشَّمْس فِيهِ.
وَمَكَان شَرق ومشرق.
وشرق شرقًا، وأشرق: أشرقت عَلَيْهِ الشَّمْس فأضاء، وَفِي التَّنْزِيل: (وأشرقت الأَرْض بِنور رَبهَا) .
والشرقة: الشَّمْس.
وَقيل: الشرق، والشرق، والشرقة، والشرقة، والشارق، والشريق: الشَّمْس حِين تشرق، يُقَال: طلعت الشرق، وَلَا يُقَال: غربت الشرق.
والشرق، والشرقة، والشرقة: مَوضِع الشَّمْس فِي الشتَاء، فَأَما فِي الصَّيف فَلَا شرقة لَهَا.
وَيُقَال مَا بَين المشرقين: أَي مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب.
واشرق الْقَوْم: دخلُوا فِي الشروق. وَفِي التَّنْزِيل: (فأتبعوهم مشرقين) .
وشرقت اللَّحْم: شبرقته طولا وشررته فِي الشَّمْس، ليجف. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب.
فغدا يشرق مَتنه فَبَدَا لَهُ ... أولى سوابفها قَرِيبا توزع
يَعْنِي: الثور يشرق مَتنه: أَي يظهره للشمس ليجف مَا عَلَيْهِ من ندى اللَّيْل، فَبَدَا لَهُ سوابق الْكلاب توزع: أَي تكف.
وَأَيَّام التَّشْرِيق: ثَلَاثَة أَيَّام بعد يَوْم النَّحْر، لِأَن اللَّحْم يشرق فِيهَا للشمس. وَقيل:
سميت بذلك، لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّة: أشرق ثبير كَيْمَا نغير. الإغارة: الدّفع اانحر. وَقيل: أشرق: ادخل فِي الشروق، وثبير: جبل بِمَكَّة.
والمشرقك الْعِيد، سمي بذلك، لِأَن الصَّلَاة فِيهِ بعد الشرقة: أَي الشَّمْس.
وَقيل: الْمشرق: مصلى الْعِيد بِمَكَّة. وَقيل: مصلى الْعِيدَيْنِ، قَالَ كرَاع: هُوَ من تَشْرِيق اللَّحْم.
والتشريق: صَلَاة الْعِيد. وَفِي الحَدِيث:"لَا تَشْرِيق وَلَا جُمُعَة إِلَّا فِي مصر جَامع"يَعْنِي: صَلَاة الْعِيد وَفِيه:"لَا ذبح إِلَّا بعد التَّشْرِيق": أَي بعد الصَّلَاة. وَقَوله انشده ابْن الْأَعرَابِي:
قلت لسعد وَهُوَ بالأزراق ... عَلَيْك بالمحض وبالمشارق
فسره فَقَالَ: مَعْنَاهُ: عَلَيْك بالشمس فِي الشتَاء فانعم بهَا ولذ. وَعِنْدِي: أَن الْمَشَارِق هُنَا: جمع لحم مشرق، وَهُوَ هَذَا المشرور عِنْد الشَّمْس. يُقَوي ذَلِك قَوْله: بالمحض، لِأَنَّهُمَا مطعومان، يَقُول: كل اللَّحْم واشرب اللَّبن الْمَحْض.
وأذُن شرقاء: قطعت من اطرافها، وَلم يبن مِنْهَا شَيْء.