فهرس الكتاب
(ج6/ 153)
وَقيل: هِيَ مَا بَين الْعَينَيْنِ، روى ذَلِك عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَبِه فسر قَوْله:
كَأَن دنانيرًا على قسماتهم
وَقَالَ أَيْضا: الْقِسْمَة: مَا فَوق الْحَاجِب.
وَفتح السِّين: لُغَة فِي ذَلِك كُله.
والقسامي: الَّذِي يطوي الثِّيَاب على أول طيها حَتَّى تتكسر على طيه.
قَالَ رؤبة:
طي القسامي برود العصاب
وَفرس قسامي: إِذا قرح من جَانب وَاحِد، وَهُوَ من آخر رباع، وانشد:
اشق قساميا رباعي جَانب ... وقارح جنب سل اقرح اشقرا
وَالْقِسْمَة، والقسيمة: جؤنة الْعَطَّار.
والقسيمة فِي قَول عنترة:
وَكَأن فَأْرَة تَاجر بقسيمةٍ ... سبقتْ عوارضها إِلَيْك من الفمِ
قيل: هِيَ طُلُوع الْفجْر. وَقيل: هِيَ جؤنة الْعَطَّار.
وَالْمَعْرُوف عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي جؤنة الْعَطَّار: قسْمَة، فَإِن كَانَ ذَلِك، فَإِن الشَّاعِر إِنَّمَا أشْبع للضَّرُورَة.
والقسيمة: السُّوق، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَلم يُفَسر بِهِ قَول عنترة، وَهُوَ عِنْدِي مِمَّا يجوز أَن يُفَسر بِهِ.
والقسوميات: مَوَاضِع، قَالَ زُهَيْر:
ضحوا قَلِيلا قفا كُثْبَان أسنمة ... وَمِنْهُم بالقسوميات معترك
وقاسم، وقسيم، وقسيم، وقسام، ومقسم، ومقسم: أَسمَاء.
وَالْقسم: مَوضِع مَعْرُوف.
مقلوبه: (ق م س)
قمس فِي المَاء يقمس قموسًا: انغط ثمَّ ارْتَفع.
وقسمه هُوَ، واقسمه.
وَقسمت الآكام فِي السراب: إِذا ارْتَفَعت فرأيتها كَأَنَّهَا تطفو، قَالَ ابْن مقبل:
حَتَّى استتبت الْهدى والبيد هاجمة ... يقمسن فِي الْآل غلفًا أَو يصلينا
وَيُقَال للرجل إِذا نَاظر أَو خَاصم قرنا: إِنَّمَا يقامس حوتا، قَالَ مَالك بن المتنخل الْهُذلِيّ:
ولكنما حوتًا بدهنى أُقامس
دهنى: مَوضِع.
والقامس: الغواص، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
كَأَن ابْنة السَّهْمِي درة قامس ... لَهَا بعد تقطيع النبوح وهيج
وَكَذَلِكَ: القماس.
والتقميس: أَن يروي الرجل إبِله.
والتغميس، بالغين: أَن يسقيها دون الرّيّ وَقد تقدم.
وأقمس الْكَوْكَب، انقمس: انحط فِي الْمغرب.
والقاموس، والقومس: قَعْر الْبَحْر.
وَقيل: وَسطه ومعظمه.
والقومس: الْملك الشريف.