فهرس الكتاب
(ج6/ 155)
والسماق: من شجر القفاف وَالْجِبَال، وَله ثَمَر حامض عناقيد، فِيهَا حب صغَار، يطْبخ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة قَالَ: وَلَا اعلمه ينْبت بِشَيْء من أَرض الْعَرَب إِلَّا مَا كَانَ بِالشَّام، قَالَ: وَهُوَ شَدِيد الْحمرَة.
الْقَاف وَالزَّاي وَالرَّاء
الزقر: لُغَة فِي: الصَّقْر، مضارعة.
مقلوبه: (ز ر ق)
الزرقة: الْبيَاض حَيْثُمَا كَانَ.
والزرقة: خضرَة فِي سَواد الْعين. وَقيل: هُوَ أَن يتغشى سوادها بَيَاض.
زرق زرقًا، وازرقَّ، فَهُوَ ازرق، وازرقي، قَالَ الْأَعْشَى:
تتبعه أزرقي لحم
ونصل أَزْرَق بَين الزرق: شَدِيد الصفاء، قَالَ رؤبة:
حى إِذا توقدت من الزرق ... حجرية كالجمر من سنّ الذلق
وَمَاء أَزْرَق، رَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، ونطفة زرقاء.
والزرقم: الْأَزْرَق الشَّديد الزرق وَامْرَأَة زرقاء، وزرقمة.
والأزارقة: من الحرورية، واحدهم: أزرقي ينسبون إِلَى نَافِع بن الْأَزْرَق.
وَقَوله تَعَالَى: (ونحْشر الْمُجْرمين يَوْمئِذٍ زرقا) فسره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ: عطاش، وَعِنْدِي: أَن هَذَا لَيْسَ على الْقَصْد الأول، إِنَّمَا مَعْنَاهُ: ازرقت اعينهم من شدَّة الْعَطش، وَقل: معنى زرقا: عميا، يخرجُون من قُبُورهم بصراء كَمَا خلقُوا أول مرّة، ويعمون فِي الْمَحْشَر، وَقيل: زرقا، لِأَن السوَاد يزرق إِذا ذهب نواظرهم.
والزريقاء: ثريدة تدسم بِلَبن وزيت.
والمزراق من الرماح: أخف من العنزة.
وَقد زرقه بِهِ يزرقه زرقا.
وزرقه بِعَيْنيهِ: أَحدهمَا نَحوه ورماه بهما.
وَرجل زراق: خداع.
والزرقة: خرزة يُؤْخَذ بهَا الرِّجَال.
وزرق الطَّائِر وَغَيره: ذرق.
والزرق: طَائِر بَين الْبَازِي والباشق يصاد بِهِ. والزرق: شَعرَات بيض تكون فِي يَد الْفرس أَو رجله.
والزرق: بَيَاض فِي نَاصِيَة الْفرس أَو قذاله.
والزرق: الْحَدِيد النّظر، وَمثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
والزورق من السفن: دون الخلج.
وَقيل: هُوَ القارب الصَّغِير.
وَقد سمت زرقانا.
والزرقاء: فرس نَافِع بن عبد الْعُزَّى.
والزرنوقان، بِفَتْح الزَّاي: منارتان تبنيان على