(ج1/ 205)
وسيل جُعافٌ: يَجْعَف كل شَيْء ويقلبه.
وَمَا عِنْده من الْمَتَاع إِلَّا جَعْف: أَي قَلِيل.
والجُعْفة: مَوضِع.
وجُعْفِىّ من هَمدَان.
مقلوبه: (ج ف ع)
جَفَع الشَّيْء جَفْعا: قلبه، عَن كرَاع. وَلَولَا أَن لَهُ مصدر لقلنا إِنَّه مقلوب عَن جَعَف.
مقلوبه: (ف ج ع)
الفَجِيعة: الرَّزيَّة بِمَا يكرم. فجَعه بِهِ يَفْجَعُه فَجْعا، فَهُوَ مفجوع وفَجيع. وفجَّعه، وَهِي الفجيعة.
والفاجع: الْغُرَاب، صفة غالبة، لِأَنَّهُ يَفْجَع لنعيبه بالبين. وَرجل فاجع ومُتَفَجِّع: لهفان متأسف. وميت فاجع ومُفْجِع: جَاءَ على أفْجَع وَلم يتَكَلَّم بِهِ.
الْعين والجم وَالْبَاء
العُجْب، والعَجَب: إِنْكَار مَا يرد عَلَيْك لقلَّة اعتياده. وَجمع العَجَب أعجاب. قَالَ:
يَا عَجَبا للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ ... الأحْدَبِ البُرْغوثِ ذِي الأنْيابِ
وَقد عَجِب مِنْهُ عَجَبا، وتعَجَّب، واسْتَعْجَب. قَالَ أَوْس:
ومُسْتَعْجِبٍ ممَّا يُرَى من أناتِنا ... وَلَو زَبَنَتْه الحرْبُ لم يَترَمْرَمِ
وَالِاسْم العَجيبة، والأُعْجوبة.
والتَّعاجيب: العَجائب، لَا وَاحِد لَهَا.
وَأَعْجَبهُ الْأَمر: حمله على العَجَبِ مِنْهُ. أنْشد ثَعْلَب:
يَا رُبَّ بَيْضاءَ على مُهَشَّمَهْ
أعْجَبها أكلُ البَعير اليَنَمَهْ
هَذِه امْرَأَة رَأَتْ الْإِبِل تَأْكُل، فأعجبها ذَلِك، أَي كَسَبَها عَجَبا. وَكَذَلِكَ قَول ابْن قيس الرقيات:
رأتْ فِي الرأسِ مِنِّي شَيْ ... بَةً لَسْتُ أُغَيِّبُها
فقالتْ لي ابنُ قَيس ذَا ... وبَعضُ الشَّيْء يُعْجِبها
أَي يكسبها التَّعَجُّب.
وأعْجِب بِهِ: عَجِب وعَجَّبه الشَّيْء: نبَّهه على التعجُّب مِنْهُ.
وَأمر عَجَب، وعَجِيب، وعُجاب، وعُجَّاب، وعَجَبٌ عاجِب وعُجَّاب، على الْمُبَالغَة. وَقَالَ صَاحب الْعين: بَين العجيب والعُجَاب فرق، أما العَجيب فالعَجَب كَون مثله، وَأما العُجاب فَالَّذِي يُجَاوز حدَّ العَجَب.
وَأَعْجَبهُ الْأَمر: سَرَّه. وأُعْجِب بِهِ: كَذَلِك، على لفظ مَا تقدم فِي العَجَب.
وأمْرٌ عَجِيب: مُعْجِب. وَقَوله، أنْشدهُ ثَعْلَب
وَمَا البُخلُ يَنْهانِي وَلَا الجُودُ قادَني ... ولكِنَّها ضَرْبٌ إلىَّ عَجِيبُ
أَرَادَ ينهاني ويقودني، أَو نهاني وقادني. إِنَّمَا علَّق"عَجيب"بإلى، لِأَنَّهُ فِي معنى حبيب، فَكَأَنَّهُ قَالَ: حبيبٌ إليَّ.