فهرس الكتاب
(ج6/ 193)
شَارف دلقاء لَا سنّ لَهَا ... تحمل الأعباء من عهد إرم
وَهِي الدلقم، والدلقم، الْأَخِيرَة عَن يَعْقُوب وَقد يكون ذَلِك للذّكر. قَالَ:
لَا هم إِن كنت قبلت حجتج ... فَلَا يزَال واسج يَأْتِيك بج
أقمر نهام ينزى وفرتج ... لَا دلقم الْأَسْنَان بل جلد فتج
وَجَاء وَقد دلق لجامه، أَي وَهُوَ مجهود من الْعَطش والإعياء.
الْقَاف وَالدَّال وَالنُّون
القند، والقندة. والقنديد، كُله: عصارة قصب السكر، إِذا جمد.
وَسَوِيق مقنود، ومقند: مَعْمُول بالقنديد، قَالَ ابْن مقبل:
أشاقك ركب ذُو بَنَات ونسوة ... بكرمان يغبقن السويق المقندا
والقنديد: الورس الْجيد.
والقنديد: الْخمر.
وَقيل: عصير عِنَب يطْبخ وَيجْعَل فِيهِ افواه ثمَّ يفتق، عَن ابْن جني.
والقنديد، أَيْضا: العنبر، عَن كرَاع وَبِه فسر قَول الْأَعْشَى:
بِبَابِل لم تعصر فسالت سلافة ... تخالط قنديدا ومسكا مختما
وقندة الرّقاع: ضرب من التَّمْر، عَن أبي حنيفَة.
وَأَبُو القندين: كنية الْأَصْمَعِي، قيل: كني بذلك لعظم خصييه. لم يحك لنا فِيهِ اكثر
من ذَلِك والقضية تؤذن أَن القند: الخصية الْعَظِيمَة.
مقلوبه: (ن ق د)
النَّقْد: خلاف النَّسِيئَة.
والنقد، والتنقاد: تَمْيِيز الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير، انشد سِيبَوَيْهٍ:
تنفى يداها الْحَصَى فِي كل هاجرة ... نفى الدَّنَانِير تنقاد الصياريف
وَرِوَايَة سِيبَوَيْهٍ: نفي الدراهيم. وَقد تقدم جمع دِرْهَم على غير قِيَاس، أَو درهام على الْقيَاس، فِيمَن قَالَه.
وَقد نقدها ينقدها نَقْدا، وانتقدها، وتنقدها.
ونقده إِيَّاهَا نَقْدا: أَعْطَاهَا.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: هَذِه مائَة نقد النَّاس، على إِرَادَة حذف اللَّام: وَالصّفة فِي ذَلِك اكثر وَقَوله انشده ثَعْلَب:
لتنتجن ولدا أَو نَقْدا
فسره فَقَالَ: يَقُول: لتنتجن نَاقَة فتقتني، أَو ذكرا فَيُبَاع، لأَنهم قَلما يمسكون الذُّكُور.
وَنقد الشَّيْء ينقده نَقْدا: إِذا نقره بإصبعه كَمَا تنقر الجوزة.
والمنقدة: حريرة ينْقد عَلَيْهَا الْجَوْز.
وَنقد الطَّائِر الفخ: ضربه بمنقاره.