فهرس الكتاب
(ج6/ 224)
وقرينة الرجل: امْرَأَته، لمقارنته إِيَّاهَا.
وروى ابْن عَبَّاس:"أَن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا أَتَى يَوْم الْجُمُعَة قَالَ: يَا عَائِشَة، الْيَوْم يَوْم تبعل وقران".
قيل: عَنى بالمقارنة: التَّزْوِيج.
وَفُلَان إِذا جاذبته قرينته قهرها: أَي إِذا ضم إِلَيْهِ أَمر أطاقه.
وَأخذت قروني من الْأَمر: أَي حَاجَتي.
والقرن: السَّيْف والنبل. وَجمعه: قرَان. قَالَ العجاج:
عَلَيْهِ ورقان الْقرَان النصل
والقرن: الجعبة من جُلُود تكون مشقوقة، وَإِنَّمَا تشق لتصل الرّيح إِلَى الريش فَلَا يفْسد.
وَقيل: هِيَ الجعبة مَا كَانَت.
وَرجل قَارن: ذُو سيف ورمح وجعبة قد قرنها.
وَبسر قَارن: قرن الإبسار بالإرطاب، أزدية.
والقرائن: جبال مَعْرُوفَة مقترنة، قَالَ تأبط شرا:
وحشحشت مشعوف النَّجَاء وراعني ... أنَاس بفيفان فمزت القرائنا
وَالْقُرْآن، من لم يهمزه جعله من هَذَا، لاقتران آيه، وَعِنْدِي: أَنه على تَخْفيف الْهَمْز.
وأقرن لَهُ، وَعَلِيهِ: أطَاق وقوى واعتلى: وَفِي التَّنْزِيل: (ومَا كُنَّا لَهُ مُقرنين) .
وأقرن عَن الشَّيْء: ضعف، حَكَاهُ ثَعْلَب، وَأنْشد:
ترى الْقَوْم مِنْهَا مُقرنين كَأَنَّمَا ... تساقوا عقارا لَا يبل سليمها
وأقرن عَن الطَّرِيق: عدل عَنْهَا، أرَاهُ لضَعْفه عَن سلوكها.
وأقرن الرجل: غلبته ضيعته.
والقرن، بِسُكُون الرَّاء: الْحَبل المفتول من لحاء الشّجر، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
والقرن أَيْضا: الْخصْلَة المفتوله من العهن.
وأقرن الدمل: حَان أَن يتفقأ.
وأقرن الدَّم فِي الْعرق، واستقرن: كثر.
وقرنت السَّمَاء، وأقرنت: دَامَ مطرها.
وَقرن الرمل: أَسْفَله كقنعه.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قرونه، بِضَم الْقَاف: نيتة تشبه نَبَات اللوبياء، فِيهَا حب اكبر من الحمص مدحرج أبرش فِي سَواد، فَإِذا جشت خرجت صفراء كالورس، قَالَ: وَهِي فريك أهل الْبَادِيَة لكثرتها.
والقريناء: اللوبياء.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة، القريناء: عشبة نَحْو الذِّرَاع، لَهَا افنان وسنفة كسنفة الجلبان، وَهِي جلبانة بَريَّة يجمع حبها فتعلفه الْبَقر وَالْغنم، وَلَا ياكله النَّاس لمرارة فِيهِ.
والقرنوة: نَبَات عريض الْوَرق، ينْبت فِي الوية الرمل ودكادكه.
قَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو زِيَاد: من العشب: القرنوة، وَهِي خضراء غبراء على سَاق، يضْرب