فهرس الكتاب
(ج6/ 227)
والمنقر، والمنقر: بِئْر كَثِيرَة المَاء بعيدَة القعر.
والمنقر، أَيْضا: الْحَوْض، عَن كرَاع.
ونقر الرجل ينقره نقرًا: عابه.
وَالِاسْم: النقري. قَالَت امْرَأَة من الْعَرَب لبعلها: مر بِي على بني نَظَرِي، وَلَا تمر بِي على بَنَات نقري: أَي مر بِي على الرِّجَال الَّذين ينظرُونَ الي، وَلَا تمر بِي على النِّسَاء اللواتي يعبنني، ويروى: نَظَرِي ونقري، مشددين.
والمناقرة: مُرَاجعَة الْكَلَام.
وبيني وَبَينه مناقرة، ونقار، وناقرة، ونقرة: أَي كَلَام عَن، اللحياني، وَلم يفسره، وَهُوَ عِنْدِي: من الْمُرَاجَعَة.
والناقرة: الداهية.
وَسَهْم ناقر: صائب، تَقول الْعَرَب: نَعُوذ بِاللَّه من العواقر والنواقر. وَقد تقدم ذكر العواقر.
ورماه بنواقر: أَي بكلم صوائب، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي فِي النواقر من السِّهَام:
خواطئًا كَأَنَّهَا نواقر
أَي: لم تخطيء إِلَّا قَرِيبا من الصَّوَاب.
وانتقر الشَّيْء، وتنقره، ونقر عَنهُ، كل ذَلِك: بحث عَنهُ.
وانتقر الْقَوْم: اخْتَارَهُمْ.
ودعاهم النقرى: إِذا دَعَا بَعْضًا دون بعض.
وَقد انتقرهم، قَالَ طرفَة:
نَحن فِي المشتاة نَدْعُو الجفلى ... لَا ترى الآدب فِينَا ينتقر
وَقيل: هُوَ من الانتقار، الَّذِي هُوَ الِاخْتِيَار.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ الْعقيلِيّ: مَا ترك عِنْدِي نقارة إِلَّا انتقرها: أَي مَا ترك عِنْدِي لَفْظَة منتخبة منتقاة إِلَّا اخذها لذاته، وَقد تقدّمت هَذِه الْحِكَايَة كَامِلَة.
ونقر باسمه: سَمَّاهُ من بَينهم.
والنقر: أَن تلزق طرف لسَانك بحنكك ثمَّ تصوت وَقيل: هُوَ اضْطِرَاب اللِّسَان فِي الْفَم إِلَى فَوق وَإِلَى اسفل.
وَقد نقر بالدابة نقرا، قَالَ:
أَنا ابْن ماوية إِذْ جد النقر
أَرَادَ: النقر، فالقى حَرَكَة الرَّاء على الْقَاف.
والناقور: الصُّور الَّذِي ينقر فِيهِ الْملك: أَي ينْفخ، وَقَوله تَعَالَى: (فَإِذا نقر بالناقور) . قيل: الناقور: الصُّور. وَقيل فِي التَّفْسِير: انه يَعْنِي بِهِ النفخة الأولى.
وضربه فَمَا انقر عَنهُ حَتَّى قَتله: أَي مَا اقلع. وَفِي الحَدِيث:"مَا كَانَ الله لينقر عَن قَاتل الْمُؤمن".
والنقرة: دَاء يَأْخُذ الشَّاة فتموت مِنْهُ.
والنقرة: دَاء يَأْخُذ الْغنم فترم مِنْهُ بطُون أفخاذها وتظلع.
نقرت نقرا، فَهِيَ نقرة، قَالَ المرار الْعَدوي:
وحشوت الغيظ فِي أضلاعه ... فَهُوَ يمشي خضلانًا كالنقر