فهرس الكتاب
(ج6/ 237)
وَالْفرق، وَالْفرق: مكيال ضخم لأهل الْمَدِينَة.
وَقيل: هُوَ أَرْبَعَة ارباع.
والفريق: النَّخْلَة تكون فِيهَا أُخْرَى. هَذِه عَن أبي حنيفَة.
والفروق: مَوضِع، قَالَ عنترة:
وَنحن منعنَا بالفروق نساءكم ... نطرف عَنْهَا مبسلات غواشيا
ومفروق: لقب النُّعْمَان بن عَمْرو.
وَهُوَ: اسْم أَيْضا.
ومفروق: اسْم جبل، قَالَ رؤبة:
ورعن مفروق تسامى أرمة
الْقَاف وَالرَّاء وَالْبَاء
والقرب: نقيض الْبعد.
قرب قربا، وقربانا، فَهُوَ قريب، وَالْوَاحد، والاثنان، والجميع فِي ذَلِك سَوَاء وَقَوله تَعَالَى: (ولَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت وَأخذُوا من مَكَان قريب) جَاءَ فِي التَّفْسِير: اخذوا من تَحت أَقْدَامهم. وَقَوله تَعَالَى: (ومَا يدْريك لَعَلَّ السَّاعَة قريب) ذكر قَرِيبا، لِأَن تَأْنِيث السَّاعَة غير حَقِيقِيّ، وَقد يجوز أَن يذكر، لِأَن السَّاعَة فِي معنى: الْبَعْث. وَقَوله تَعَالَى: (واسْتمع يَوْم يناد المناد من مَكَان قريب) أَي: يُنَادي بالحشر من مَكَان قريب، وَهِي الصَّخْرَة الَّتِي فِي بَيت الْمُقَدّس، وَيُقَال إِنَّهَا فِي وسط الأَرْض.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِن قربك زيدا، وَلَا تَقول: إِن بعْدك زيدا، لِأَن الْقرب اشد تمَكنا فِي الظّرْف من الْبعد، وَكَذَلِكَ: إِن قَرِيبا مِنْك زيدا، وَأحسنه أَن تَقول: إِن زيدا قريب مِنْك، لِأَنَّهُ اجْتمع معرفَة ونكرة، وَكَذَلِكَ الْبعد فِي الْوَجْهَيْنِ.
وَقَالُوا: هُوَ قرابتك: أَي قَرِيبا مِنْك فِي الْمَكَان وَكَذَلِكَ: هُوَ قرابتك فِي الْعلم.
وقربه مِنْهُ، وتقرب إِلَيْهِ تقربا، وتقرابا، واقترب، وقاربه.
وَفِي خبر أبي عَارِم:"فَلم يزل النَّاس مقاربين لَهُ: أَي يقربون حَتَّى جَاوز بِلَاد بني عَامر، ثمَّ جعل النَّاس يبعدون مِنْهُ."
وَافْعل ذَلِك بقراب مَفْتُوح: أَي بِقرب، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وقراب الشَّيْء وقرابه، وقرابته: مَا قَارب قدره.
وإناء قرْبَان: قَارب الامتلاء.
وجمجمة قربى: كَذَلِك.
وَقد اقربه، وَفِيه قربَة، وقرابه.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْفِعْل من قرْبَان"قَارب"قَالَ: وَلم يَقُولُوا:"قرب"اسْتغْنَاء بذلك.
والقربان: مَا قرب إِلَى الله جلّ وَعز.
والقربان: جليس الْملك وخاصته لقُرْبه مِنْهُ.
والمقربة من الْحِيَل: الَّتِي تدنى وتقرب وتكرم وَلَا تتْرك.