فهرس الكتاب
(ج6/ 313)
وَمن الْفرس: لحم بَاطِن ظبيتها.
وَألقى الشَّيْء: طَرحه، وَقَوله:
يمتسكون من حذار الالقاء ... بتلعات كجذوع الصيصاء
إِنَّمَا أَرَادَ: انهم يمتسكون بخيزران السَّفِينَة خشيَة أَن تلقيهم فِي الْبَحْر.
ولقاه الشَّيْء، والقاه إِلَيْهِ، وَبِه فسر الزّجاج قَوْله تَعَالَى: (وإِنَّك لتلقي الْقُرْآن) أَي: يلقى إِلَيْك الْقُرْآن وَحيا من عِنْد الله.
واللقى: الشَّيْء الْملقى. وَالْجمع: ألقاء. قَالَ الْحَارِث بن حلزة:
فتأوت لَهُم قراضبةٌ من ... كل حَيّ كَأَنَّهُمْ ألقاء
والألقية: مَا ألْقى.
وَقد تلاقوا بهَا: كتحاجوا، عَن اللحياني.
ولقاه الطَّرِيق: وَسطه، عَن كرَاع.
مقلوبه: (ل ي ق)
لَاق الدواة ليقًا، وألاقها، فلاقت: لزق المداد بصوفها: وَهِي ليقة الدواة.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: دَوَاة ملوقة: أَي مليقة. وَهَذَا لَا يلْحقهَا بِالْوَاو، لِأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ على قَول بَعضهم:"لوقت"فِي"ليقت"، كَمَا يَقُول بَعضهم:"بوعت"فِي"بِيعَتْ". ثمَّ يَقُولُونَ على هَذَا:"مبوعة"فِي"مبيعة".
ولاق الشَّيْء ليقا، ولياقا، وليقانا، والتاق، كِلَاهُمَا: لزق.
وَمَا لَاق ذَلِك بصفري: أَي لم يوافقني.
وَقَالَ ثَعْلَب: مَا يَلِيق ذَلِك بصفري: أَي مَا يثبت فِي جوفي.
وَمَا يَلِيق هَذَا الْأَمر بفلان: أَي لَيْسَ أَهلا أَن ينْسب إِلَيْهِ، وَهُوَ من ذَلِك.
وَمَا لاقت عِنْد زَوجهَا: أَي مَا حظيت.
والليق: شَيْء اسود يَجْعَل فِي دَوَاء الْكحل، واحدته: ليقة.
وَقد يكون الليق، والليقة: من بَاب الفوق والفوقة.
وَمَا يَلِيق بكفه دِرْهَم: أَي مَا يحتبس.
وَمَا يليقه هُوَ: أَي مَا يحْبسهُ، قَالَ:
تَقول إِذا استهلكت مَالا للذة ... فكيهة هَل شَيْء بكفيك لَائِق
وَقَالَ:
كَفاك كف مَا تلِيق درهما ... جودًا وَأُخْرَى تعط بِالسَّيْفِ الدما
وَفُلَان مَا يَلِيق بِبَلَد: أَي مَا يمتسك.
وَمَا يليقه بلد: أَي مَا يمسِكهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِي للرشيد: مَا ألاقتني أَرض حَتَّى اتيتك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ.
وليق الطَّعَام: لينه.
وَمَا فِي الأَرْض لياق: أَي شَيْء من مرتع.
وَمَا وجدت عَنهُ شَيْئا أليقه، وَهُوَ مِنْهُ.
مقلوبه: (ي ل ق)
اليلق: الْبيض من الْبَقر.