(ج6/ 381)
وقرنس الْبَازِي: أَي سقط ريشه.
وقرنس الديك: فر من ديك آخر.
والقرناس، والقرناس: الْأنف يتَقَدَّم فِي الْجَبَل.
والقرنوس: الخرزة فِي أَعلَى الْخُف.
والقرناس: شَيْء يلف عَلَيْهِ الصُّوف والقطن ثمَّ يغزل.
والقرناس: الطفيلي، عَن كرَاع، وَقد نفى سِيبَوَيْهٍ أَن يكون فِي الْكَلَام مثل: قنرو عفل.
والقنسر، والقنسر، والقنسري: الْكَبِير المسن الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْر قَالَ العجاج:
أطربًا وَأَنت قنسري
وَقيل: لم يسمع هَذَا الْبَيْت إِلَّا فِي بَيت العجاج.
وَقيل: هُوَ الْقَدِيم.
وكل قديم: قنسر.
وَقد تقنسر، وقنسرته السن.
وقنسرين، وقنسرون: كورة بِالشَّام، وَهِي أحد اجنادها، فَمن قَالَ:"قنسرين:"
فالنسب إِلَيْهِ: قنسريني وَمن قَالَ:"قنسرون"فالنسب إِلَيْهِ: قنسري، لِأَنَّهُ لَفظه لفظ الْجمع، وَوَجهه الْجمع فِيهِ: أَنهم جعلُوا كل نَاحيَة من قنسرين كَأَنَّهُ قنسر وَإِن لم ينْطق بِهِ مُفردا، والناحية والجهة مؤنثتان، وَكَأَنَّهُ قد كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون فِي الْوَاحِد هَاء، فَصَارَ"قنسر"الْمُقدر كَأَنَّهُ يَنْبَغِي أَن يكون:"قنسرة"فَلَمَّا لم تظهر الْهَاء، وَكَانَ"قنسر"فِي الْقيَاس فِي نِيَّة الملفوظ بِهِ، عوظوا الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون، وأجرى فِي ذَلِك مجْرى أَرض فِي قَوْلهم:"أرضون"وَالْقَوْل فِي"فلسطين"و"السيلحين"و"يبرين"، و"نَصِيبين"و"صريفين"و"عاندين"كالقول فِي"قنسرين".
والنقرس: دَاء يَأْخُذ فِي الرجل.
والنقرس: شَيْء يتَّخذ على صِيغَة الوردة، وتغرزه النِّسَاء فِي رؤوسهن.
والنقرس، والنقريس: الداهية الفطن، انشد ثَعْلَب:
طباًّ بأدواء الصِّبَا نقريسا
يحْسب يَوْم الْجُمُعَة خميسا
مَعْنَاهُ: أَنه لَا يلْتَفت إِلَى الْأَيَّام، قد ذهب عقله.
والسرقين، والسرقين: مَا تدمل بِهِ الأَرْض.
وَقد سرقنها.
والقسبار، والقسبري، والقسابري: الذّكر الشَّديد.
والقربوس: حنو السرج.
والقربوس: لُغَة فِيهِ، حَكَاهَا أَبُو زيد.