(ج6/ 384)
وَلما لقى الزبْرِقَان الحطيئة، فَسَأَلَهُ عَن نسبه فانتسب لَهُ، أمره بالعدول
إِلَى حلته، وَقَالَ لَهُ: اسْأَل عَن الْقَمَر ابْن الْقَمَر: أَي الزبْرِقَان بن بدر.
وَقيل: سمي بِهِ، لصفرة عمَامَته.
وَقيل: سمي بِهِ، لِأَنَّهُ كَانَ يصفر استه، حَكَاهُ قطرب، وَهُوَ قَول شَاذ، قَالَ المخبل:
واشهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة ... يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا
قيل: يَعْنِي بسبه: استه. وَقيل: يَعْنِي بِهِ: عمَامَته.
والزبرقان: الْخَفِيف اللِّحْيَة.
وَأرَاهُ زباريق الْمنية: أَي لمعانها، جمعوها على التشنيع لشأنها والتعظيم لَهَا.
والربرق: عِنَب الثَّعْلَب.
والبرازيق: جماعات النَّاس.
وَقيل: جماعات الْخَيل.
وَقيل: هم الفرسان.
واحدهم: برزيق، فَارسي مُعرب، وَفِي الحَدِيث:"لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يكون النَّاس برازيق"يَعْنِي: جماعات، وَقَالَ جُهَيْنَة بن جُنْدُب بن العنبر بن عَمْرو ابْن تَمِيم:
رددنا جمع سَابُور وانتم ... بمهواة متالفها كثير
تظل جيادنا متمطرات ... برازيقًا تصبح أَو تغير
وتبرزق الْقَوْم: اجْتَمعُوا بِلَا خيل وَلَا ركاب، عَن الهجري.
والبرزق: نَبَات.
والقرزم: سندان الْحداد، وَالْفَاء أَعلَى.
وَيُسمى عبد الْقَيْس: المرط والمئزر: قرزوما، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَأَحْسبهُ معربا.
وَرجل مقرزم: قصير مُجْتَمع.
والمقرزم: الْقصير النّسَب، قَالَ الطرماح:
إِلَى الْأَبْطَال من سبأ تنمت ... مُنَاسِب مِنْهُ غير مقرزمات
والقرزام: الشَّاعِر الدون، يُقَال: هُوَ يقرزم الشّعْر.
والقرمز: صبغ ارمني احمر يُقَال: إِنَّه من عصارة دود يكون فِي آجامهم، فَارسي مُعرب.
وَرجل قمرز، وقمرز: قصير، التَّشْدِيد عَن ثَعْلَب، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
قمرز آذانهم كالإسكاب
الإسكاب، والإسكابة: الفلكة الَّتِي يرقع بهَا الزق.
والزنقلة: أَن يَتَحَرَّك فِي مَشْيه كَأَنَّهُ مثقل بِحمْل.
وزقفل: أسْرع.
والقلزمة: الابتلاع، انشد ابْن الْأَعرَابِي:
وَلَا ذِي قلازم عِنْد الْحِيَاض ... إِذا مَا الشريب أَرَادَ الشريبا
فَأَما اشتقاقه إِيَّاه من القلز، الَّذِي هُوَ الشّرْب الشَّديد، فبعيد.