فهرس الكتاب
(ج6/ 469)
ولكد بِهِ لكدًا، والتكد: لزمَه فَلم يُفَارِقهُ وَعُوتِبَ رجل من طَيء فِي امْرَأَته، فَقَالَ: إِذا التكدت بِمَا يسرني لم ابال أَن التكد بِمَا يسوؤها، كَذَا حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي:"لم ابال"بِإِثْبَات الْألف كَقَوْلِك:"لم أرام".
ولكده لكدا: ضربه بِيَدِهِ أَو دَفعه.
ولاكد قَيده: مَشى فنازعه الْقَيْد خطاه.
وَرجل لكد نكد: لحز عسير.
لكد لكدًا.
والألكد: اللَّئِيم الملزق بالقوم.
ولكاد، وملاكد: اسمان.
مقلوبه: (د ل ك)
دلك الشَّيْء يدلكه دلكا: مرسه وعركه، قَالَ:
أَبيت أسرى وتبيتي تدلكي ... وَجهك بالعنبر والمسك الذكي
حذف النُّون من:"تبيتي"كَمَا تحذف الْحَرَكَة للضَّرُورَة فِي قَول امْرِئ الْقَيْس:
فاليوم اشرب غير مستحقب ... إِثْمًا من الله وَلَا واغل
وحذفها من:"تدلكي"أَيْضا، لِأَنَّهُ جعلهَا بَدَلا من"تبيتي"أَو حَالا، فَحذف النُّون كَمَا حذفهَا من الأول، وَقد يجوز أَن يكون"تبيتي"فِي مَوضِع النصب، بإضمار"أَن"فِي غير الْجَواب، كَمَا جَاءَ بَيت الْأَعْشَى:
لنا هضبة لَا ينزل الذل وَسطهَا ... ويأوى إِلَيْهَا المستجير فيعصبا
ودلكت الثَّوْب: إِذا مصته لتغسله.
ودلكه الدَّهْر: حنكه وَعلمه.
وتدلك بالشَّيْء: تخلق بِهِ.
وَالدُّلُوكُ: مَا تدلك بِهِ من طيب أَو غَيره.
والدلاكة: مَا حلب قبل الفيقة الاولى، وَقبل أَن تَجْتَمِع الفيقة الثَّانِيَة.
وَفرس مدلوك الحجبة: لَيْسَ لحجبته إشراف فَهِيَ ملساء مستوية، وَمِنْه قَول ابْن الْأَعرَابِي يصف فرسا:"المدلوك الحجبة، الضخم الأرنبة".
والدليك: طَعَام يتَّخذ من الزّبد وَاللَّبن، شبه الثَّرِيد.
والدليك: التُّرَاب الَّذِي تسفيه الرِّيَاح.
ودلكت الشَّمْس تدلك دلُوكا: غربت. وَقيل: اصْفَرَّتْ ومالت للغروب، وَفِي التَّنْزِيل: (أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس إِلَى غسق اللَّيْل) .
وَقيل: دلكت: زَالَت عِنْد كبد السَّمَاء، قَالَ:
مَا تدلك الشَّمْس إِلَّا حَذْو مَنْكِبه ... فِي حومة دونهَا الهامات وَالْقصر
وَاسم ذَلِك الْوَقْت: الدَّلْك.
ودالك الرجل حَقه: مطله.
ودلكت الأَرْض: أكلت.