(ج6/ 490)
وَمَا زَالَ ذَلِك مني على ذكر، وَذكر، وَالضَّم أَعلَى: أَي تذكر.
واستذكر الرجل: ربط فِي إصبعه خيطًا ليذكر بِهِ حَاجته.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة فِي ذكر الأنواء: وَأما الْجَبْهَة فنوؤها من اذكر الأنواء واشهرها، فَكَأَن قَوْله:"من أذكرها"إِنَّمَا هُوَ على"ذكر"وَإِن لم يلفظ بِهِ، وَلَيْسَ على"ذكر"، لِأَن الفاظ فعل التَّعَجُّب إِنَّمَا هِيَ من فعل الْفَاعِل لَا من فعل الْمَفْعُول إِلَّا فِي أَشْيَاء قَليلَة.
واستذكر الشَّيْء: درسه.
وَالذكر: الصيت، وَيكون فِي الْخَيْر وَالشَّر.
وَحكى أَبُو زيد: إِن فلَانا لرجل لَو كَانَ لَهُ ذكرة: أَي ذكر.
وَرجل ذكير، وذكير: ذُو ذكر، عَن أبي زيد.
وَالذكر: الشّرف، وَفِي التَّنْزِيل: (وإِنَّه ذكر لَك ولقومك) أَي: الْقُرْآن شرف لَك وَلَهُم، وَقَوله تَعَالَى: (ورفعنَا لَك ذكرك) أَي: شرفك وَقيل: مَعْنَاهُ: إِذا ذكرت ذكرت معي.
وَالذكر: الْكتاب الَّذِي فِيهِ تَفْصِيل الدَّين وَوضع الْملَل.
وَالذكر: الصَّلَاة لله وَالدُّعَاء إِلَيْهِ وَالثنَاء عَلَيْهِ، وَفِي الحَدِيث:"كَانَت الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام إِذا حزبهم أَمر فزعوا إِلَى الذّكر": أَي إِلَى الصَّلَاة يقومُونَ فيصلون.
وَذكر الْحق: الصَّك. وَالْجمع ذُكُور حُقُوق.
وَالذكر: خلاف الْأُنْثَى.
وَالْجمع: ذُكُور، وذكورة، وذكار، وذكارة، وذكران، وذكرة.
وَقَالَ كرَاع: لَيْسَ فِي الْكَلَام"فعل"يكسر على"فعول"و"فعلان"إِلَّا الذّكر.
وَامْرَأَة ذكرة، ومذكرة، ومتذكرة: متشبهة بالذكور، قَالَ بَعضهم: اياكم وكل ذكرة مذكرة، شوهاء فوهاء، تبطل الْحق بالبكاء، لَا تَأْكُل من قلَّة، وَلَا تعتذر من قلَّة، وَلَا تعتذر من عِلّة، إِن اقبلت أعصفت، وَإِن أَدْبَرت أغبرت.
وناقة مذكرة: متشبهة بالجمل، قَالَ ذُو الرمة:
مذكرة حرف سناد يشلها ... وظيف أرح الخطو ظمآن سهوق
وأذكرت الْمَرْأَة وَغَيرهَا: ولدت ذكرا، وَفِي الدُّعَاء للحبلى: اذكرت وايسرت: أَي ولدت ذكرا وَيسر عَلَيْهَا.
وَامْرَأَة مُذَكّر: ولدت ذكرا، فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مذكار.
وَكَذَلِكَ: الرجل، قَالَ رؤبة:
إِن تميمًا كَانَ قهبًا من عَاد
أرأس مذكارًا كثير الْأَوْلَاد
وداهية ذكر: لَا يقوم لَهَا إِلَّا ذكران الرِّجَال.
وذكور الطّيب: مَا يصلح للرِّجَال دون النِّسَاء نَحْو الْمسك والغالية والذريرة.
وذكور العشب: مَا غلظ وخشن.