(ج1/ 242)
على غنمه أَو إبِله فروع غصون الشّجر. قَالَ:
كأنَّمَا تُنْحِى عَلى القَتادِ
والشَّوْكِ حَدَّ الفأْسِ والمِعْضَادِ
قَالَ أَبُو حنيفَة: كل مَا عُضِد بِهِ الشّجر فَهُوَ مِعْضَد. قَالَ: وَقَالَ اعرابي: المِعْضَد عندنَا: حَدِيدَة ثَقيلَة، فِي هَيْئَة المنجل، يقطع بهَا الشّجر.
والعَضِيد: النَّخْلَة الَّتِي لَهَا جذع يتَنَاوَل مِنْهُ المتناول. وَجمعه: عِضْدان.
والعَواضد: مَا ينْبت من النّخل على جَانِبي النَّهر.
وبُسْرَة مُعَضَّدة: بَدَأَ الترطيب فِي أحد جانبيها.
واليَعْضِيد: بقلة زهرتها أَشد صفرَة من الورس. وَقيل: هِيَ من الشّجر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: اليَعْضيد: بقلة من الْأَحْرَار، مرّة، لَهَا زهرَة صفراء، تشتهيها الْإِبِل وَالْغنم، وَالْخَيْل أَيْضا تعجب بهَا، وتخصب عَلَيْهَا. قَالَ النَّابِغَة، وَوصف خيلا:
يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ من أشْدَاقِها ... صُفْرًا مناخِرُها من الجَرْجارِ
الْعين وَالضَّاد وَالتَّاء
الضَّتْع: دُوَيْبَّة.
والضَّوْتَع: دُوَيْبَّة، أَو طَائِر. وَقيل: الضَّوْتَع: الأحمق. وَقيل: هُوَ الضَّوْكَعة. وَهَذَا أقرب إِلَى الصَّوَاب.
الْعين وَالضَّاد وَالرَّاء
عَضَر: حَيّ من الْيمن. وَقيل: هُوَ اسْم مَوضِع.
مقلوبه: (ع ر ض)
العَرْض: خلاف الطول. وَالْجمع: أَعْرَاض، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَأنْشد:
يَطْوُوْنَ أعْراضَ الفِجاج الغُبْرِ
طَيَّ أخي التَّجْر بُرودَ التَّجْرِ
وَفِي الْكثير: عُروض، وعِراض. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
أمِنْكِ بَرْقٌ أبيتُ اللَّيلَ أرْقُبُهُ ... كأنَّهُ فِي عِراضِ الشَّامِ مِصْباحُ
وَقد عَرُضَ عِرَضًا، وعَراضة. قَالَ كثير عزة:
إِذا ابتَدَرَ النَّاسُ المَكارِمَ بَذَّهُمْ
عَرَاضَةَ أخلاقِ ابنِ لَيلَى وطُولُها
فَهُوَ عَرِيضٌ، وعٌراض. وَالْجمع: عِرْضَان. وَالْأُنْثَى: عَريضة، وعُرَاضة.
وَقَول السَّاجع:"إِذا طَلَعَتِ الشِّعرى سفرا، وَلم تَرَ مَطَرا، فَلَا تغذون إمَّرة وَلَا إمَّرا، وَأرْسل العُراضَاتِ أثرا، يبغينك فِي الأَرْض معمرا". السّفر: بَيَاض النَّهَار. والإمَّرُ: الذّكر من ولد الضَّأْن. والإمرة: الْأُنْثَى. وَإِنَّمَا خص الذُّكُور من الضَّأْن، وَإِن كَانَ أَرَادَ جَمِيع الْغنم، لِأَنَّهَا أعجز عَن الطّلب من الْمعز، والمعز، والمعز تدْرك مَا لَا تدْرك الضَّأْن. والعُراضَات: الْإِبِل. والمعمر: الْمنزل بدار معاش.
وأعْرَضَه، وعَرَّضَه: جعله عَرِيضا. وَقَوله تَعَالَى: (فَذو دُعاءٍ عَرِيض) : أَي وَاسع، وَإِن كَانَ العَرْض إِنَّمَا يَقع فِي الْأَجْسَام، وَالدُّعَاء لَيْسَ