فهرس الكتاب
(ج7/ 160)
والجُفَاف: مَا جَفّ من الشَّيْء.
والجُفَافة: مَا ينتثر من القت وَنَحْوه.
والجُفّ: غشاء الطّلع إِذا جَفّ، وَعم بِهِ بَعضهم فَقَالَ: هُوَ وعَاء الطّلع، وَفِي الحَدِيث:"طب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجعل سحره فِي جُفّ طَلْعةٍ ذكر"كَذَلِك رَوَاهُ ابْن دُرَيْد. وَاخْتَارَ السيرافي:"فِي جُفّ طلعة ذكر"بِإِضَافَة طلعة إِلَى ذكر أَو نَحوه.
قَالَ ابْن دُرَيْد: الجُفّ: نصف قربَة تقطع من أَسْفَلهَا فتجعل دلوا، قَالَ:
رُبّ عجوزٍ رأسْها كالكِفَّهْ
تَحمل جُفاًّ مَعهَا هِرْشَفَّهْ
الهرشفة: خرقَة ينشف بهَا المَاء من الأَرْض.
والجُفّ: شَيْء من جُلُود الْإِبِل كالدلو يُؤْخَذ فِيهِ مَاء السَّمَاء، يسع نصف قربَة أَو نَحوه.
والجُفّ: الوطب الْخلق، وَقَوله، انشده ابْن الْأَعرَابِي:
إبْلُ أبي الحبحاب إبْلٌ تعرَف
يزينُها مجفَّف موقَّف
إِنَّمَا عَنى بالمجفَّف: الضَّرع الَّذِي كالجُفّ، وَهُوَ الوطب الْخلق، والموقف: الَّذِي بِهِ آثَار الصرار.
والجُفّ: الشَّيْخ الْكَبِير، على التَّشْبِيه بهَا، عَن الهجري.
وجُفُّ الشَّيْء: شخصه.
والجُفُّ: الْجمع الْكثير من النَّاس، قَالَ الشَّاعِر:
فِي جُفِّ ثَعْلَبَ واردِى الأَمْرار
يَعْنِي: ثَعْلَبَة بن عَوْف بن سعد بن ذبيان. وروى الْكُوفِيُّونَ:"فِي جُفّ تَغْلِب"قَالَ ابْن دُرَيْد: وَهَذَا خطأ.
والجُفّ، والجُفّة، والجَفّة: جمَاعَة النَّاس.
وجَفّة الموكب، وجَفْجَفته: هزيزه.
والتِّجْفَاف: الَّذِي يوضع على الْخَيل من حَدِيد وَغَيره فِي الْحَرْب. ذَهَبُوا فِيهِ إِلَى معنى الصلابة والجفوف، وَلَوْلَا ذَلِك لوَجَبَ الْقَضَاء على تائها بِأَنَّهَا أصل لِأَنَّهَا بِإِزَاءِ قَاف قرطاس.
قَالَ ابْن جني: سَأَلت أَبَا عَليّ عَن"تجفاف"أتاؤه للإلحاق بِبَاب قرطاس؟ فَقَالَ نعم، وَاحْتج فِي ذَلِك بِمَا انضاف إِلَيْهَا من زِيَادَة الْألف مَعهَا.
والجَفَف: الغليظ الْيَابِس من الأَرْض.
والجَفْجَف: الغليظ من الأَرْض.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ الغلظ من الأَرْض،