(ج7/ 177)
ويروى: لحونها: أَي لغاتها، وَأَرَادَ أَرضًا كَانَت لَهُ شَجَنا لَا وطنا أَي حَاجَة.
وشَجَنته الْحَاجة تَشْجُنه شَجْنًا: حَبسته.
وَمَا شَجَنك عَنَّا: أَي مَا حَبسك؟ وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: مَا شجرك.
وَقَالُوا: شاجِنَتي شُجُونٌ كَقَوْلِهِم: عابلتي عبول.
والشَّجَن، والشِّجْنَة، والشَّجْنة، والشُّجْنة: الْغُصْن المشتبك.
والشَّجَن، والشِّجْنَة: الشُّعبة من الشَّيْء.
والشِّجَنَة: الشعبة من العنقود تدْرك كلهَا.
وَقد أشجن الْكَرم، وتشجَّن الشّجر: التف وَفِي الْمثل:"الحَدِيث ذُو شُجُون"أَي فنون وأغراض.
والشِّجْنة: الرَّحِم المشبكة، وَفِي الحَدِيث:"الرَّحِم شِجنة معلَّقة بالعرش تَقول: اللَّهُمَّ صل من وصلني واقطع من قطعني".
والشَّجْنة: لُغَة فِيهِ، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَقيل: الشُّجْنة: الصهر.
وناقة شَجَن: مداخلة الْخلق مشتبك بَعْضهَا بِبَعْض كَمَا تشتبك الشَّجَرَة، وَفِي حَدِيث سطيح الكاهن:"علنداة شجن".
والشِّجنة، بِكَسْر الشين: الصدع فِي الْجَبَل، عَن اللحياني.
والشّاجِنَة: ضرب من الأودية تنْبت نباتا حسنا.
وَقيل: الشَّواجن، والشُّجُون: أعالي الْوَادي.
وَاحِدهَا: شَجْن، وَإِنَّمَا قلت: إِن وَاحِدهَا شَجْن؛ لِأَن أَبَا عبيد حكى ذَلِك، وَلَيْسَ بِالْقِيَاسِ؛ لِأَن فعلا لَا يكسر على فواعل، لَا سِيمَا وَقد وجدنَا الشّاجنة، فَأن تكون الشواجن جمع شاجِنة أولى، قَالَ الطرماح:
كَظهر اللأَي لَو تُبْتَغي رَيَّةٌ بِهِ ... نَهَارا لَعَيَّتْ فِي بُطُون الشَّواجن
وَقَول الحذلمي:
فضاربَ الضَّبْةِ وذِي الشُّجُون
يجوز أَن يَعْنِي بِهِ وَاديا ذَا الشُّجون، وَأَن يَعْنِي بِهِ موضعا.
وشِجْنة: اسْم.
مقلوبه: (ن ج ش)
نَجَش الحَدِيث يَنْجُشه نَجْشا: أذاعه.
ونجش الصَّيْد، وكل شَيْء مَسْتُور يَنْجُشه نَجْشا: استخرجه.
والنَّجاشِيّ: الْمُسْتَخْرج للشَّيْء، عَن أبي عبيد. وَقَالَ الاخفش: هُوَ النِّجاشيّ.
ونَجَشوا عَلَيْهِ الصَّيْد؛ كَمَا تَقول: حاشوا.
وَرجل نَجُوش، ونَجّاش، ومِنْجَش، ومِنْجاش: مثير للصَّيْد.
والمِجْنَش، والمِنْجاش: الوقَّاع فِي النَّاس.
والنَّجْشُ، والتّناجُش: الزِّيَادَة فِي السّلْعَة أَو الْمهْر ليسمع بذلك فيزاد فِيهِ، وَقد كره.