فهرس الكتاب
(ج7/ 205)
يُحَشْرِجُها طَوْرا وطَوْرا كَأَنَّهَا ... لَهَا بالرُّغَامَى والخياشيم جارِز
يجوز أَن يكون السعال، وَأَن يكون النخس.
وجَرَزه بالشتم: رَمَاه بِهِ.
والتَّجارُزُ: يكون بالْكلَام والفعال.
والجَرَاز: نَبَات يظْهر مثل الْقرعَة بِلَا ورق، يعظم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ النَّاس الْقعُود، فَإِذا عظمت دقَّتْ رءوسها ونورت نورا كنور الدفلى حسنا تبهج مِنْهُ الْجبَال وَلَا ينْتَفع بِهِ فِي شَيْء من مرعى وَلَا مأكل، عَن أبي حنيفَة.
مقلوبه: (ز ج ر)
الزَّجر: النَّهْي والانتهار.
زَجَره يَزْجُره زَجْرًا، وازدجره فانزجر، وازدجر.
وزَجَر السَّبع وَالْكَلب، وزَجَر بِهِ: نهنهَه.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: هُوَ مني مَزْجَر الْكَلْب: أَي بِتِلْكَ الْمنزلَة، فَحذف وأوصل، وَهُوَ من الظروف المختصة الَّتِي اجريت مجْرى غير المختصة، قَالَ: وَمن الْعَرَب من يرفع، يَجْعَل الآخر هُوَ الأول، وَقَوله:
من كَانَ لَا يزْعم أَنِّي شاعرُ ... فليدنُ مني تنهَه المزاجِرُ
عَنى الْأَسْبَاب الَّتِي من شَأْنهَا أَن تَزْجُر؛ كَقَوْلِك: نهته النواهي، ويروى:
من كَانَ لَا يزْعم أَنِّي شَاعِر ... فيدن مني ...
أَرَادَ: فليدن فَحذف اللَّام؛ وَذَلِكَ لِأَن الخبن فِي مثل هَذَا أخف على السنتهم، والإتمام عَرَبِيّ.
وزَجَر الطائرَ يَزْجُره زَجْرا، وازدجره: تفأل بِهِ وَتَطير فَنَهَاهُ ونهره، قَالَ الفرزدق:
وَلَيْسَ ابنُ حَمْرَاء العِجَان بمُفَلِتي ... وَلم يَزْدجِر طيرَ النحوس الأشاتمِ
والزَّجُور من الْإِبِل: الَّتِي تدر على الفصيل إِذا ضربت، فَإِذا تركت منعته.
وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تدر حَتَّى تُزْجَر وتُنْهَر.
وبعير أزْجر: فِي فقاره انخزال من دَاء أَو دبر.
وزَجَرت النَّاقة بِمَا فِي بَطنهَا زجرا: رمت بِهِ ودفعته.
والزَّجْر: ضرب من السّمك عِظَام، صغَار الحرشف.
وَالْجمع: زُجُور، يتَكَلَّم بِهِ أهل الْعرَاق، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا احسبه عربياًّ.