فهرس الكتاب
(ج7/ 207)
وَكَذَلِكَ: مترجّز، قَالَ أَبُو صَخْر:
وَمَا مترجِّز الآذِىِّ جَوْنٌ ... لَهُ حُبُكٌ يَطِمُّ على الجِبال
والمُرْتَجِز: اسْم فرس رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمي بذلك لجهارة صهيله وَحسنه.
وتراجز الْقَوْم: تنازعوا.
والرِّجْز والرُّجْز: الْعَذَاب.
والرِّجْز، والرُّجْز: عبَادَة الاوثان.
وَقيل: هُوَ الشِّرْك مَا كَانَ، تَأْوِيله أَن من عبد غير الله فَهُوَ على ريب من أمره واضطراب من اعْتِقَاده كَمَا قَالَ، سُبْحَانَهُ: (ومن النَّاس من يعبد الله على حرف) أَي على شكّ، وَغير ثِقَة وَلَا مسكة وَلَا طمأنينة، وَقَوله تَعَالَى: (والرُّجْزَ فاهجُرْ) قَالَ قوم: هُوَ صنم، وَالله اعْلَم.
والرِّجازة: مَا عدل بِهِ ميل الْحمل والهودج، وَهُوَ كسَاء يَجْعَل فِيهِ حِجَارَة ويعلق باحد جَانِبي الهودج ليعدله إِذا مَال، سمي بذلك لاضطرابه.
والرِّجَازة: مركب للنِّسَاء دون الهودج.
والرِّجَازة: مَا زين بِهِ الهودج من صوف وَشعر أَحْمَر، قَالَ الشماخ:
وَلَو ثقِفاها ضُرِّجَتْ بدمائها ... كَمَا ضُرّجَت نِضْوَ القِرام الرَّجَائزُ
قَالَ الْأَصْمَعِي: هَذَا خطأ، إِنَّمَا هِيَ الجزائر، الْوَاحِدَة: جَزِيرة. وَقد تقدم ذكرهَا.
والرَّجَاز: وَاد مَعْرُوف، قَالَ بدر بن عَامر الْهُذلِيّ:
أسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ من عُرَوائه ... بمدافع الرَّجّاز أَو بعُيونِ
ويروى: بمدافع الرُّجَّاز.
مقلوبه: (ز ر ج)
الزَّرْجُ: جلبة الْخَيل واصواتها.
وزَرَجة بِالرُّمْحِ يَزْرجُهُ زَرْجا: زَجَّه، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَيْسَ باللغة الْعَالِيَة.
الْجِيم وَالزَّاي وَاللَّام
الجَزْل: الْحَطب الْيَابِس.
وَقيل: الغليظ.
وَقيل: هُوَ مَا عظم من الْحَطب، ثمَّ كثر اسْتِعْمَاله، حَتَّى صَار كل مَا كثر جَزْلا.
وَرجل جَزْل: ثقف عَاقل اصيل الرَّأْي.
وَالْأُنْثَى: جَزْلة، وجَزْلاء، وَلَيْسَ الْأَخِيرَة بثبت.