فهرس الكتاب
(ج7/ 213)
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْلهم:
جَزْىَ الشَّموسِ ناجِزًا بناجز
أَي: جَزَيتَ لي جَزَاء سوء فَجَزيت لَك مثله.
وَقَالَ مرّة، إِنَّمَا ذَلِك إِذا فعل شَيْئا فَفعلت مثله لَا يقدر أَن يفوتك وَلَا يجوزك فِي كَلَام أَو فعل.
ولأُنجزَنَّك نَجِيزتك: أَي لأجزينك جزاءك.
والمناجَزَة فِي الْقِتَال: أَن يتبارز الفارسان فيتمارسا حَتَّى يقتل كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه، قَالَ عبيد:
كالهُنْدُواتِيّ المهنَّدِ"م"... هَزَّه القِرْن المناجزْ
وتناجز الْقَوْم: تسافكوا دِمَاءَهُمْ، كَأَنَّهُمْ اسرعوا فِي ذَلِك.
وتَنَجّز الشَّرَاب: الح فِي شربه، هَذِه عَن أبي حنيفَة.
مقلوبه: (ز ن ج)
الزِّنْج، والزَّنْج: جيل من السودَان.
واحدهم: زِنْجِيّ، حَكَاهُ ابْن السّكيت وَأَبُو عبيد، مثل: رومي وروم، وفارسي وفرسٍ؛ لِأَن يَاء النّسَب عديلة هَاء التَّأْنِيث فِي السُّقُوط، وَقد أبنت وَجه ذَلِك فِي الْكتاب الْمُخَصّص.
فَأَما قَوْله:
تراطُن الزنج برَحل الأزنُج
فَزعم الْفَارِسِي: أَنه كسر على إِرَادَة الطوائف والأبطن.
وَيُقَال فِي النداء: يَا زَناجِ صرح الْفَارِسِي بِفَتْح أَوله وَكسر آخِره.
وزَنِجَت الْإِبِل زَنَجا: عطشت مرّة بعد مرّة فضاقت بطونها.
وَكَذَلِكَ: زَنِجَ الرجل من ترك الشّرْب، عَن كرَاع.
الْجِيم وَالزَّاي وَالْفَاء
الجَزْف: الْأَخْذ بِالْكَثْرَةِ.
وجَزَف لَهُ فِي الْكَيْل: أَكثر.
والجُزَاف، والجِزَاف، والجَزَافة: بيعك الشَّيْء واشتراؤكه بِلَا كيل وَلَا وزن، وَهُوَ يرجع إِلَى المساهلة، وَهُوَ دخيل، وَقَوله صَخْر الغي:
فاقبل مِنْهُ طِوال الذُرَا ... كأنّ عليهنَّ بَيْعا جَزِيفا
أَرَادَ طَعَاما بيع جزَافا بِغَيْر كيل، يصف سحابا.
مقلوبه: (ج ف ز)
الجَفْز: سرعَة الْمَشْي، يَمَانِية، حَكَاهَا ابْن دُرَيْد، قَالَ: وَلَا ادري مَا صِحَّتهَا.
مقلوبه: (ف ج ز)
الفَجز: لُغَة فِي الفَجَس، وَهُوَ التكبر.
الْجِيم وَالزَّاي وَالْبَاء
الجِزْب: النَّصِيب من المَال.
وَالْجمع: اجزاب.