فهرس الكتاب

الصفحة 2589 من 4263

(ج7/ 213)

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْلهم:

جَزْىَ الشَّموسِ ناجِزًا بناجز

أَي: جَزَيتَ لي جَزَاء سوء فَجَزيت لَك مثله.

وَقَالَ مرّة، إِنَّمَا ذَلِك إِذا فعل شَيْئا فَفعلت مثله لَا يقدر أَن يفوتك وَلَا يجوزك فِي كَلَام أَو فعل.

ولأُنجزَنَّك نَجِيزتك: أَي لأجزينك جزاءك.

والمناجَزَة فِي الْقِتَال: أَن يتبارز الفارسان فيتمارسا حَتَّى يقتل كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه، قَالَ عبيد:

كالهُنْدُواتِيّ المهنَّدِ"م"... هَزَّه القِرْن المناجزْ

وتناجز الْقَوْم: تسافكوا دِمَاءَهُمْ، كَأَنَّهُمْ اسرعوا فِي ذَلِك.

وتَنَجّز الشَّرَاب: الح فِي شربه، هَذِه عَن أبي حنيفَة.

مقلوبه: (ز ن ج)

الزِّنْج، والزَّنْج: جيل من السودَان.

واحدهم: زِنْجِيّ، حَكَاهُ ابْن السّكيت وَأَبُو عبيد، مثل: رومي وروم، وفارسي وفرسٍ؛ لِأَن يَاء النّسَب عديلة هَاء التَّأْنِيث فِي السُّقُوط، وَقد أبنت وَجه ذَلِك فِي الْكتاب الْمُخَصّص.

فَأَما قَوْله:

تراطُن الزنج برَحل الأزنُج

فَزعم الْفَارِسِي: أَنه كسر على إِرَادَة الطوائف والأبطن.

وَيُقَال فِي النداء: يَا زَناجِ صرح الْفَارِسِي بِفَتْح أَوله وَكسر آخِره.

وزَنِجَت الْإِبِل زَنَجا: عطشت مرّة بعد مرّة فضاقت بطونها.

وَكَذَلِكَ: زَنِجَ الرجل من ترك الشّرْب، عَن كرَاع.

الْجِيم وَالزَّاي وَالْفَاء

الجَزْف: الْأَخْذ بِالْكَثْرَةِ.

وجَزَف لَهُ فِي الْكَيْل: أَكثر.

والجُزَاف، والجِزَاف، والجَزَافة: بيعك الشَّيْء واشتراؤكه بِلَا كيل وَلَا وزن، وَهُوَ يرجع إِلَى المساهلة، وَهُوَ دخيل، وَقَوله صَخْر الغي:

فاقبل مِنْهُ طِوال الذُرَا ... كأنّ عليهنَّ بَيْعا جَزِيفا

أَرَادَ طَعَاما بيع جزَافا بِغَيْر كيل، يصف سحابا.

مقلوبه: (ج ف ز)

الجَفْز: سرعَة الْمَشْي، يَمَانِية، حَكَاهَا ابْن دُرَيْد، قَالَ: وَلَا ادري مَا صِحَّتهَا.

مقلوبه: (ف ج ز)

الفَجز: لُغَة فِي الفَجَس، وَهُوَ التكبر.

الْجِيم وَالزَّاي وَالْبَاء

الجِزْب: النَّصِيب من المَال.

وَالْجمع: اجزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت