فهرس الكتاب
(ج7/ 285)
وجَبْر، وَجَابِر، وجُبَير، وجُبَيرة، وجُبَيرة: أَسمَاء.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: جِنْبا، من الجَبْر، هَذَا نَص لَفظه، وَلَا ادري من أَي جبر عَنى، أَمن الجَبْر الَّذِي هُوَ ضد الْكسر وَمَا فِي طَرِيقه؟ أم من الجَبْر الَّذِي هُوَ خلاف الْقدر؟. وَكَذَلِكَ لَا ادري مَا جنبار أوصف أم علم أم نوع أم شخص؟؟ وَلَوْلَا أَنه قَالَ: جنبار، من الْجَبْر لألحقته بالرباعي ولقلت: إِنَّهَا لُغَة فِي الجِنِبَّار الَّذِي هُوَ فرخ الحباري، أَو مخفف عَنهُ، وَلَكِن قَوْله: من الجَبْر تَصْرِيح بِأَنَّهُ عِنْده ثلاثيّ.
مقلوبه: (ر ج ب)
رَجِبَ الرجل رَجَبا: فزع.
ورَجِب رَجَبا، ورَجَبَ يَرْجُب: استحيا، قَالَ:
فغيرك يَسْتَحِي وَغَيْرك يَرْجُبُ
ورَجِب الرجل رَجَبًا، ورَجَبَه يرجُبُه رَجْبا، ورُجوبا، ورَجَّبه، وترجَّبه، وأرجبه، كُله: هابه وعظمه.
ورَجِب بِالْكَسْرِ أَكثر؛ قَالَ:
إِذا العجوزُ استَنْخَبت فانخَبْها ... وَلَا تَهَيَّبْها وَلَا تَرْجَبْها
هَكَذَا أنْشدهُ ثَعْلَب، وَرِوَايَة يَعْقُوب فِي الْأَلْفَاظ:
وَلَا تَرَجَّبها وَلَا تهَبْها
ورَجَب: شهر، سموهُ بذلك لتعظيمهم إِيَّاه عَن الْقِتَال فِيهِ، وَقَول أبي ذُؤَيْب:
فشرَّجها من نُطْفة رَجَبِيَّة ... سُلاسِلة من مَاء لِصْب سُلاسِل
يَقُول: مزج الْعَسَل بِمَاء قلت قد ابقاها مطر رَجَب هُنَالك.
وَالْجمع: أرجاب، ورُجُوب، ورِجاب، ورَجَبات.
والترجيب: ذبح النسائك فِيهِ.
ورَجَّب النَّخْلَة: كَانَت كَرِيمَة عبلة فمالت فَبنِي تحتهَا دكانا تعتمد عَلَيْهِ.
والرُّجْبَة: اسْم ذَلِك الدّكان.
ونخلة رَجَبيَّة، ورُجَبيَّة: بني تحتهَا رُجْبة، كِلَاهُمَا نسب نَادِر، والتثقيل أذهب فِي الشذوذ. وَقد رُوِيَ بَيت السويد بن صَامت بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا:
لَيست بسَنْهاء وَلَا رُجبيَّة ... ولكنْ عَرَايَا فِي السِّنينَ الجوائح
السنهاء: الَّتِي أَصَابَهَا السّنة يَعْنِي أضرّ بهَا الجدب.
وَقيل: ترجيبها: أَن تضم أعذاقها إِلَى سعفاتها ثمَّ تشد بالخوص لِئَلَّا تنفضها الرّيح.