فهرس الكتاب
(ج7/ 299)
والجِلْف: الدن. وَلم يحد على أَي حَال هُوَ. وَجمعه: جُلُوف، قَالَ عدي بن زيد:
بَيت جُلُوف بَارِد ظلُّه ... فِيهِ ظِباء ودواخيل خوص
والجِلْف: كل ظرف ووعاء.
والجِلْف: الزق بِلَا رَأس وَلَا قَوَائِم.
والجِلْف: الفحال من النّخل، أنْشد أَبُو حنيفَة:
بهازِرًا لم تَتَّخِذ مآزِرا ... فَهِيَ تُسَامِى حَوْل جِلْفٍ جازرا
يَعْنِي بالبازر: النّخل الَّتِي تتَنَاوَل مِنْهَا بِيَدِك، والجازر هُنَا: الْمُفْسد للنخلة عِنْد التلقيح.
وَالْجمع من كل ذَلِك: جُلُوف.
والجَلِيف: نبت شَبيه بالزرع فِيهِ غبرة، وَله فِي رءوسه سنفة كالبلوط، مَمْلُوءَة حبا كحب الأرزن، وَهُوَ مسمنة لِلْمَالِ، ونباته السهول، هَذِه عَن أبي حنيفَة.
مقلوبه: (ج ف ل)
جَفَل اللَّحْم عَن الْعظم، والشحم عَن الْجلد، والطين عَن الأَرْض، يَجْفِله جَفْلا، وجَفَّله، كِلَاهُمَا: قشره.
وجَفَل الطير عَن الْمَكَان: طردها.
وجَفَلت الرّيح السَّحَاب تَجْفِله جَفْلا: ضَربته واستخفته، وَهُوَ الجَفْل.
وَقيل: الجَفْل من السَّحَاب، الَّذِي قد هراق مَاءَهُ وَمضى.
وريح جَفُول: تَجْفِل السَّحَاب.
وريح مُجْفِل، وجافلة: سريعة، وَقد جَفَلت، وأَجفلت.
وجَفَل الظليم يَجْفِل جُفُولا، وأَجفل: ذهب فِي الأَرْض واسرع، وأجفله هُوَ.
وَأما ابْن جني فَقَالَ: يُقَال: أجفل الظليم، وجَفَلته الرّيح، جَاءَت هَذِه الْقَضِيَّة معكوسة مُخَالفَة للمعتاد؛ وَذَلِكَ انك تَجِد فِيهَا فعل مُتَعَدِّيا وَافْعل غير مُتَعَدٍّ، قَالَ: وَعلة ذَلِك عِنْدِي: أَنه جعل تعدِي فعلت، وجمود أفعلت كالعوض لفَعَلت، من غَلَبَة أفعلت لَهَا
على التَّعَدِّي، نَحْو: جلس وأجلسته، ونهض وأنهضته كَمَا جعل قلب الْيَاء واوا فِي التَّقْوَى والرعوى والثنوى وَالْفَتْوَى عوضا للواو من كَثْرَة دُخُول الْيَاء عَلَيْهَا، وكما جعل لُزُوم الضَّرْب الأول من المنسرح لمفتعلن وحظر مَجِيئه تَاما أَو مخبونا، بل توبعت فِيهِ الحركات الثَّلَاث الْبَتَّةَ تعويضا للضرب من كَثْرَة السواكن فِيهِ؛ نَحْو: مفعولن ومفعولان ومستفعلان وَنَحْو ذَلِك مِمَّا التقى فِي آخِره من الضروب ساكنان.
وَرجل إِجْفيل: جبان يهرب من كل شَيْء فرقا.
وَقيل: هُوَ الجبان من كل شَيْء.
وأجفل الْقَوْم: انقلعوا كلهم فَمَضَوْا، قَالَ أَبُو كَبِير: