فهرس الكتاب
(ج7/ 301)
متبهرات بالسِّجال ملاؤها ... يخْرجن من لَجَف لَهَا متلقَّم
وَالْجمع: أَلْجاف.
واللَّجْف: الْحفر فِي أصل الكناس، وَالِاسْم: اللَّجَف.
والمُلَجِّف: الَّذِي يحْفر فِي نَاحيَة من الْبِئْر، قَالَ العجاج:
إِذا انتحى معتقما أَو لجفَّا
الاعقام: أَن يحفروا فَإِذا قربوا من المَاء احتفروا بِئْرا صَغِيرَة فِي وَسطهَا بِقدر مَا يَجدونَ طعم المَاء، فَإِن كَانَ عذبا حفروا بقيتها.
ولَجِفت الْبِئْر لَجَفا وَهِي لَجْفاء، وتَلجَّفَتْ، كِلَاهُمَا: تحفرت وأكلت من أَعْلَاهَا وأسفلها. وَقد استعير ذَلِك فِي الْجرْح كَقَوْلِه:
يَحُجّ مَأْمومةً فِي قَعْرها لَجَف ... فإستُ الطَّبِيب قَذَاها كالمغاريد
واللَّجَفة: الْغَار فِي الْجَبَل، وَالْجمع: لَجَفات، وَلَا أعلمهُ كسر.
ولَجَّف الشَّيْء: وَسعه من جوانبه.
واللَّجِيف من السِّهَام: العريض، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي بِاللَّامِ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف: النجيف وَالْجمع: نجف، وَقد روى: اللخيف، وَهُوَ قَول السكرِي، وَقد تقدم.
مقلوبه: (ف ج ل)
فَجَّل الشَّيْء: عرضه.
وَرجل أفْجَل: متباعد مَا بَين السَّاقَيْن وَلَا يُقَال فِي الْأَسْنَان إِلَّا أفلج. وَسَيَأْتِي ذكره قَرِيبا.
وفَجَل الشَّيْء يَفْجُل فَجْلا، وفَجَلا: استرخى وغَلظ.
والفُجْل، والفُجُل، جَمِيعًا عَن أبي حنيفَة: أرومة نَبَات خبيثة الجشاء.
واحدته: فُجْلة، وفُجُلة، وَهُوَ من ذَلِك.
والفَنْجَلة، والفَنْجَلى: مشْيَة فِيهَا استرخاء يسحب رجله على الارض، وَإِنَّمَا قضيت على نونها بِالزِّيَادَةِ لقَولهم: فَجَل: إِذا استرخى.
مقلوبه: (ل ف ج)
اللُّفْج: مجْرى السَّيْل.
وألْفَج الرجل، وأُلْفِج: لزق بِالْأَرْضِ من كرب أَو حَاجَة.
وَقيل: المُلْفَج: الي يحوج إِلَى أَن يسْأَل من لَيْسَ لذَلِك بِأَهْل.
وَقيل: الملفَج: الَّذِي أفلس وَعَلِيهِ دين، وَجَاء رجل إِلَى الْحسن فَقَالَ: أيُدَالِك الرجل امْرَأَته؟ أَي: يماطلها بمهرها، قَالَ: نعم إِذا كَانَ مُلْفَجا، وَجَاء فِي الحَدِيث:"أطعموا مُلْفَجِيكم".