فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 4263

(ج7/ 318)

وجفن السيف: غمده، وقول حذيفة بن أنس الهذلي:

نَجَا سَالِمٌ والنَّفسُ مِنْهُ بِشِدِقِه ... ولم يَنْجُ إلا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا

نصب (جفن سيف) على الاستثناء المنقطع، كأنه قال: نجا ولم ينج.

وعندي أنه أراد: ولم ينج إلا بجفن سيف، ثم حذف وأوصل. وقد حكى بالكسر، قال ابن دريد: ولا أدري: ما صحته؟

والجَفْنة: أعظم مَا يكون من القصاع.

وَالْجمع: جِفان، وجفن عَن سِيبَوَيْهٍ كهضبة وهضب.

وجَفَن الْجَزُور: اتخذ مِنْهَا طَعَاما، وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ:"أَنه انْكَسَرت قوص من الصَّدَقَة فجفنها"وَهُوَ من ذَلِك؛ لِأَنَّهُ يمْلَأ مِنْهَا الجفان، حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.

والجَفْنَة: ضرب من الْعِنَب.

والجَفْنة: الْكَرم.

وَقيل: أَصله.

وَقيل: قضيب من قضبانه.

وَقيل: ورقه. وَالْجمع من كل ذَلِك: جفن، قَالَ الاخطل يصف خابية خمر:

آلَتْ إِلَى النِّصْف من كَلْفَاءَ أَتأقَها ... عِلْجٌ وكَتْمها بالجَفْن والغار

وَقيل: الجَفْن: اسْم مُفْرد، وَهُوَ أصل الْكَرم.

وَقَول النمر:

سقيّة بينِ انهار عِذَاب ... وزَرْع نابت وكروم جَفْنِ

أَرَادَ: وجَفْن كروم فَقلب.

وجفَّن الْكَرم، وتجَفَّن: صَار لَهُ أصل.

والجَفْن: شجر طيب الرّيح، عَن أبي حنيفَة، وَبِه فسر بَيت الاخطل الْمُتَقَدّم، قَالَ: وَهَذَا الجفن غير الجَفْن من الْكَرم؛ ذَلِك مَا ارْتقى من الحبلة فِي الشَّجَرَة فَسمى الجفن لتجفنه فِيهَا.

والجَفْن أَيْضا من الْأَحْرَار: نبتة تنْبت متسطحة، وَإِذا يَبِسَتْ تقبضتو اجْتمعت، وَلها حب كَأَنَّهُ الحلبة، وَأكْثر منبتها الآكام وَهِي تبقى سِنِين يابسة، وَأكْثر راعيتها الْحمر والمعزى، قَالَ: وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب: هِيَ صلبة صَغِيرَة مثل العيشوم، وَلها عيدَان صلاب رقاق قصار، وورقها اخضر أغبر، ونباتها فِي غلظ الأَرْض، وَهِي أسْرع البقل نباتا إِذا مطرَت وأسرعها هيجا.

وجَفَن نَفسه عَن الشَّيْء: ظلفا، قَالَ:

جَمَّع مَال الله فِينا وجَفَن ... نَفْسا عَن الدُّنْيَا وللدنيا زِيَن

وجَفْنة: قَبيلَة من الأزد.

وجُفَينة: اسْم خمار، وَفِي الْمثل:"وَعند جفينة الْخَبَر الْيَقِين"كَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد وَابْن السّكيت. قَالَ ابْن السّكيت: وَلَا تقل:"جُهَيْنَة"وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يرويهِ"حفينة"بِالْحَاء غير مُعْجمَة.

مقلوبه: (ن ج ف)

النَّجَفة: أَرض مستديرة مشرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت