(ج7/ 328)
يحسب مواقيتها وسيرها. فأما قول بعض أهل اللغة: يقوله النجامون فأراه مولدا.
وتنجَّم: رعى النجوم في سهر.
ونُجُوُم الأشياء: وظائفها، وقوله تعالى: {فلا اقسم بمواقع النُّجُوم} ، عنى نجوم القرآن، لأن القرآن انزل إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم آية آية في عشرين سنة.
ونجَّم عليه الدية: قطعها عليه نجما نجما، عن ابن الأعرابي، وأنشد:
ولا حَمَالات امرئ مُنَجِّمِ
ونظر في النجوم: فكر في أمر ينظر كيف يدبره، وقوله تعالى: {فنظر نظرة في النجوم} . قيل: معناه: فيما نجم له من الرأي.
والمَنْجِمان، والمِنْجَمان: عظمان شاخصان في بواطن الكعبين يقبل أحدهما على الآخر إذا صفت القدمان.
والمِنْجَم في الميزان: الحديدة المعترضة التي فيها اللِّسَان.
وأَنْجم الْمَطَر: أقلع.
وأنْجَمت عَنهُ الْحمى: كَذَلِك.
وضربه فما أنْجَم عنه حتى قتله: أي ما اقلع.
وقيل: كل ما اقلع فقد انجم.
والنَّجَام: موضع، قال معقل بن خويلد:
تريعا مُحْلِبا من أهل لِفْت ... لحيّ بين أَثلة والنِّجَام
مقلوبه: [م ج ن]
مَجَن الشيء يَمْجُن مُجُونا: صلب وغلظ.
والمِجَنُّ: الترس منه، على ما ذهب إليه سيبويه من أن وزنه فعل. وقد تقدم في الثنائي.
والماجِن من الرجال: الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، كأنه من غلظ الوجه والصلابة.
قال ابن دريد: أحسبه دخيلا.
والجمع: مُجَّان.
مَجَن يَمْجُن مُجُونا، ومُجْنًا، حكى الأخيرة سيبويه، قال: وقالوا: المجن كما قال: الشغل.
ومَجَنَّة: موضع على أميال من مكة.
قال ابن جني: يحتمل أن يكون من مجن، وأن يكون من جن وهو الاسبق. وقد تقدم.
مقلوبه: [م ن ج]
المَنْج: إعراب المنك. وهو دخيل. قال أبو حنيفة: هو اللوز الصغار. وقال مرة: المَنْج: شجر لا ورق له، نباته قضبان خضر في خضرة البقل، سلب عارية يتخذ منها السلال.
الجيم والفاء والميم
[ف ج م]
الفَجَم: غِلَظّ فِي الشدق.
رجل أفجم، يَمَانِية.