(ج7/ 331)
والأجِيج، والأُجَاج، والائتجاج: شدَّة الْحر.
وَمَاء أُجَاج: مِلْح.
وَقيل: مر.
وَقيل: شَدِيد المرارة.
وَقيل: الأُجاج: الشَّديد الْحَرَارَة، وَكَذَلِكَ: الْجمع.
وأجِيجُ المَاء: صَوت انصبابه.
ويأجُوج ومَأجوج: قبيلتان.
ويأجِج، بِالْكَسْرِ: مَوضِع، حَكَاهُ السيرافي عَن أَصْحَاب الحَدِيث، وَحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: يأجج، بِالْفَتْح، وَهُوَ الْقيَاس. وَسَيَأْتِي الرباعي.
ومِمَّا ضوعف من فائه ولامه
(أج أ)
أجَأ: جبل لطيء، يذكر وَيُؤَنث.
وهنالك ثَلَاثَة أجبل: أجأ، وسلمى، والعوجاء، وَذَلِكَ أَن أجأ: اسْم رجل تعشق سلمى وجمعتهما العوجاء، فهرب أجأ بسلمى وَذَهَبت مَعَهُمَا العوجاء فَتَبِعهُمْ بعل سلمى فأدركهم وقتلهم، وصلب أجأ على أحد الأجبل فَسُمي أجأ، وسلمى على الْجَبَل الآخر فَسُمي بهَا، وصلب العوجاء على الآخر فَسُمي بهَا. قَالَ:
إِذا أجأٌ تلفعَّت بشِعَابها ... عَلَيّ وامست بالعَمَاء مكلَّلَهْ
وأصبحت العوجاءُ يهتزّ جِيدُها ... كجِيد عَرُوسٍ أَصبَحت متبذَّلهْ
وَقَول أبي النَّجْم:
قد حَيَّرتْه جِنُّ سَلْمى وأجا
أَرَادَ: وأجأ، فَخفف تَخْفِيفًا قياسيا وعامل اللَّفْظ، كَمَا اجاز الْخَلِيل"راسًا"مَعَ نَاس على غير التَّخْفِيف البدلي وَلَكِن على مُعَاملَة اللَّفْظ، وَاللَّفْظ كثيرا مَا يُرَاعى فِي صناعَة الْعَرَبيَّة،
أَلا ترى أَن مَوْضُوع مَا لَا ينْصَرف على ذَلِك، وَهُوَ عِنْد الاخفش على الْبَدَل، فَأَما قَوْله:
مثل خَنَاذِيذ أجا وصخره
فَإِنَّهُ أبدل الْهمزَة فقلبها حرف عِلّة للضَّرُورَة، والخناذيذ هُنَا: رُءُوس الْجبَال، أَي إبل مثل قطع هَذَا الْجَبَل.
الْجِيم وَالْيَاء
(ج ي ي)
الجِيَّة: الْموضع الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء كالجيئة.
وَقيل: هِيَ الرَّكية المنتنة.
وجاياني مُجاياةً: قابلني.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: جاياني الرجل من قرب: قابلني.
وَمر بِي مُجاياة، غير مَهْمُوز: أَي مُقَابلَة.