(ج7/ 389)
وَقَول المعزى حِين قيل لَهَا: مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة؟ فَقَالَت: الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء: وَلَا صَبر بِي عَن الْبَيْت. وَلم يُفَسر اللحياني جفَاء.
وَعِنْدِي: أَنه من النبو والتباعد وَقلة اللزوق.
وأجفى الْمَاشِيَة: أتعبها وَلم يَدعهَا تَأْكُل وَلَا عَلفهَا قبل ذَلِك.
مقلوبه: (ج وف)
الجَوْف: بَاطِن الْبَطن.
والجَوْف: مَا انطبقت عَلَيْهِ الكتفان والعضدان والأضلاع والصقلان.
وجمعهما: أَجْوَاف.
وجافه جَوْفا: أصَاب جَوْفه.
وجاف الصَّيْد: ادخل السهْم فِي جَوْفه وَلم يظْهر من الْجَانِب الآخر.
وطعنة جَائِفَة: تخالط الْجوف.
وَقيل: هِيَ الَّتِي تنفذه.
وجافه بهَا.
وأجافه إِيَّاهَا: أصَاب بهَا جَوْفه.
والأجوفان: الْبَطن والفرج لاتساع أجوافهما.
وَفرس أجْوَف، ومَجُوف، ومُجَوَّف: أَبيض الجَوْف إِلَى مُنْتَهى الجنبين وَسَائِر لَونه مَا كَانَ.
وَرجل أَجْوف: وَاسع الْجوف، قَالَ:
حارِ بن كَعْب أَلا أحلامَ تزجركم ... عنّا وَأَنْتُم من الجُوف الجماخيرِ
وَقَول صَخْر الغي:
أَسال من اللَّيْل أشجانَه ... كَأَن ظواهره كنّ حُسوفا
يَعْنِي: أَن المَاء صَادف أَرضًا خوارة فاستوعبته فَكَأَنَّهَا جَوْفاء غير مصمتة.
وَرجل مَجْوف، ومُجَّوف: جبان كَأَنَّهُ خَالِي الْجوف من الْفُؤَاد.
وجَوْف كل شَيْء: دَاخله.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الجَوْف من الالفاظ الَّتِي لَا تسْتَعْمل ظرفا إِلَّا بالحروف لِأَنَّهُ صَار مُخْتَصًّا كَالْيَدِ وَالرجل.
والجَوْف من الأَرْض: مَا اتَّسع وَاطْمَأَنَّ فَصَارَ كالجَوْف، قَالَ ذُو الرمة:
مولَّعة خَنْساءُ لَيْسَت بنَعْجة ... يدمِّن أجوافَ المياهِ وقِيرُها
والجَوْف من الأَرْض أوسع من الشّعب تسيل فِيهِ التلاع والأودية، وَله جرفة، وَرُبمَا كَانَ أوسع من الْوَادي وأقعر، وَرُبمَا كَانَ سهلا لَا يمسك المَاء وَرُبمَا كَانَ قاعا مستديرا فَأمْسك المَاء.