(ج7/ 410)
وَإِن يكن أطْرَبُون الرّوم قطَّعها ... فَإِن فِيهَا بِحَمْد الله مُنْتَفعا
بَنَانَتَيْنِ وجُذْمُورا أقيم بهَا ... صدر الْقَنَاة إِذا مَا أنَسُوا فَزَعا
وَرجل جُذامِر: قطاع للْعهد وللرحم، قَالَ تأبط شرا:
فَإِن تصرميني وتنثني من جنابتي ... فَإِنِّي لصَرّام المهين جُذَامِر
وَأخذ الشَّيْء بجُذْموره، وبجذاميره: أَي بِجَمِيعِهِ.
وَقيل: أَخذه بجُذْموره: أَي بحدثانه.
(ج ن ب ذ)
والجُنْبُذَة: الْمُرْتَفع من كل شَيْء.
والجُنْبُذَة: مَا علا من الأَرْض واستدار.
وَمَكَان مُجَنْبَذٌ: مُرْتَفع، حَكَاهُ كرَاع.
وجُنْبُذة الْكَيْل: مُنْتَهى أصباره.
وَقد جنَبْذَه.
والجنُبْذُة: القُبَّة، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَفِي الحَدِيث فِي صفة الْجنَّة:"وَسطهَا جنابذ من ذهب وَفِضة يسكنهَا قوم من أهل الْجنَّة كالأعراب فِي الْبَادِيَة". حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْجِيم والثاء
(ج ر ث ل)
جَرْثَل التُّرَاب: سفاه بِيَدِهِ.
(ج ن ث ر)
والجَنْثَرُ: من الْإِبِل: الطَّوِيل الْعَظِيم.
(ث ن ج ر)
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الثِّنْجار: نقرة من الأَرْض يَدُوم نداها وتنبت.
والثِّنْجارة: كَذَلِك إِلَّا أَنَّهَا تنْبت العضرس.
(ث ب ج ر)
واثبجَرّ الرجل: ارتدع عِنْد الْفَزع، قَالَ العجاج:
إِذا اثبَجرَّ من سَوَاد حَدضجا
واثبَجرَّ: تحير فِي أمره.
واثبَجرَّ المَاء: سَالَ انصب، قَالَ العجاج:
فِي مُرْجَحِنْ لَجِب إِذا اثْبَجَر
يَعْنِي الْجَيْش شبهه بالسيل إِذا انْدفع وانبعث لقُوته.
(ج ر ث م)
وجُرْثومة كل شَيْء: أَصله.
وَقيل: الجُرْثومة: مَا اجْتمع من التُّرَاب فِي أصُول الشّجر، عَن اللحياني.
والجُرْثُومة: التُّرَاب الَّذِي تسفيه الرّيح.
وَهِي أَيْضا: مَا يجمع النَّمْل من التُّرَاب.
والاجرنثام: الِاجْتِمَاع واللزوم للموضع.
وَقد اجرنثم، وتجرثم، قَالَ نصيب: