(ج7/ 424)
وَقد استشَرَّ: إِذا صَار اإشرارة، قَالَ:
الجَدْب يَقع عَنْك غَرْبَ لسانِه ... فَإِذا استشرّ رَأَيْته بَرْبارا
وأشَرّ الشَّيْء: أظهره، قَالَ الشَّاعِر يذكر يَوْم صفّين:
فَمَا بَرِجوا حى رأى اللهُ صَبْرَهم ... وَحَتَّى أُشِرَّت بالأكُفّ المصاحفُ
وشَرِير الْبَحْر: ساحله، مخفف، عَن كرَاع.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الشَّرِير مثل العيقة، يَعْنِي بالعيقة: سَاحل الْبَحْر وناحيته، وَأنْشد للجعدي:
فَلَا زَالَ يَسْقيها ويَسقي بلادَها ... من المُزْن رَجَّافُ يَسُوق القواريا
تسقَّى شَرِيرَ الْبَحْر حولا تردَه ... حلائب قُرْحٌ ثمَّ أصبح غادِيا
والشَّرَّانُ: دَوَاب مثل البعوض، واحدتها: شَرَّانة، لُغَة لأهل السوَاد.
والشَرَاشِر: النَّفس والمحبة جَمِيعًا.
وَقَالَ كرَاع: هِيَ محبَّة النَّفس.
وَقيل: هِيَ جَمِيع الْجَسَد.
وَألقى عَلَيْهِ شَرَاشِره: وَهُوَ أَن يُحِبهُ حى يستهلك فِي حبه.
وَقَالَ اللحياني: هُوَ هَوَاهُ الَّذِي لَا يُرِيد أَن يَدعه من حَاجته.
وَقيل: ألْقى عَلَيْهِ شَرَاشِرَهُ: أَي أثقاله.
وشرشر الشَّيْء شَرْشَرَة: قطعه.
وكل قِطْعَة مِنْهُ شِرْشِرة.
وشَرْشَرَتْه الْحَيَّة: عضَّته.
وَقيل: الشَّرْشرة: أَن يعَض الشَّيْء ثمَّ ينفضه.
وشَرْشَرت الْمَاشِيَة النَّبَات: اكلته، أنْشد ابْن دُرَيْد لجبيهاء الْأَشْجَعِيّ:
فَلَو أنَّها طافت بنَبْتٍ مشَرشَرٍ ... نَفَى الدِقَّ عَنهُ جَدْبُه فَهْو كالِحُ
وشَرْشَر السكين والنصل: أَحدهمَا على حجر.
والشُّرْشُور: طَائِر مثل العصفور.
وَقيل: هُوَ أغبر على لطافة الْحمرَة.
وَقيل: هُوَ اكبر من العصفور قَلِيلا.
والشِّرْشِرة: عشبة أَصْغَر من العرفج، وَلها زهرَة صفراء، وقضب وورق ضخام غبر، منبتها السهل، تنْبت متسطحة كَأَن أفنانها الحبال طولا لقيس الْإِنْسَان قَائِما، وَلها حب كحب الهراس.
وَجَمعهَا: شِرْشِر، قَالَ:
تروَّي من الْأَحْدَاث حَتَّى تلاحقت ... طرائقهُ واهتزّ بالشِّرْشِرِ المَكْرُ
قَالَ أَبُو حنيفَة عَن أبي زِيَاد: الشِّرْشِر يذهب