فهرس الكتاب
(ج8/ 23)
لهم ومثلُه قَوْلُ عَمْرِو بن كُلثْومٍ
(ألاَ لا يَجْهَلَنْ أحدٌ علينا ... فَنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجاهِلِينا)
أي إنما نُكافِئُهم على جَهْلِهم كَقْوله {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} وهو بابٌ واسعٌ كبيرٌ وكان قومٌ من العَرَبَ يُسَمَّوْنَ بَنِي زِنْيةٍ فَسَمَّاهُم النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي رِشْدَة والرَّشَادُ وَحَبُّ الرَّشَادِ نَبْتٌ يقالُ له الثُّفَّاءُ ورَاشِدٌ ومُرْشِدٌ اسْمان
مقلوبه د ر ش
الدَّارِشُ جِلْدٌ أَسْودٌ
الشين والدال والنون ش د ن
شَدَنَ الصَّبِيُّ والخِشْفُ وجميعُ وَلَدِ الظِّلْفِ والخُفِّ والْحَافِرِ يَشْدُنُ شُدُونًا قوِيَ وتَرَعْرعَ ومَلَكَ أُمَّهُ فَمَشَى مَعَهَا وظَبْيةٌ مُشْدِنٌ ذات شَادِنٍ يَتْبَعُها وكذلك غيرُها من الظِّلْفِ والخُفِّ والحافرِ والجمعُ مَشَادِنُ على القياسِ ومَشَادينُ على غيرِ القياسِ وَشَدَنٌ موضعٌ بالْيَمَنِ والإِبِلُ الشَّدِنَيَّةُ منسوبَةٌ إليه قال الْعَجَّاجُ
(والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ)
وقيلَ شَدَنٌ فَحْلٌ باليَمَنِ عن ابن الأعرابيِّ قال وإليه تُنْسَبُ هذِه الإِبِلُ والشَّدْنُ بسكون الدَّال شَجَرٌ له سِيقَان خَوّارةٌ غِلاَظٌ ونَوْرٌ شَبِيهٌ بنَوْرِ الياسِمَينِ في الخِلْقَةِ إلاَّ أنَّه أَحْمرُ مُشْرَبٌ وهو أَطيبُ من الياسَمِين
مقلوبه د ش ن
دَاشِنٌ مُعَرَّبٌ من الدَّشْنِ وليس من كلامِ أهلِ البادِية كأنَّهم يَعْنُونَ به الثّوْبَ الجديدَ الذي لم يُلْبَسْ أو الدّارَ الجديدةَ التي لم تُسْكَنْ ولا اسْتُعْمِلَتْ
مقلوبه ن ش د
نَشَدَ الضّالّةَ يَنْشُدُها نِشْدَةً ونِشْدَانًا طَلَبَها وَعَرَفَّهَا وأَنْشدها عَرفَّهَا وقيل أنشَدَها اسْتَرْشدَ عنها قال الشّاعر
(وَيُصِيخُ أحيانا كما اسْتَمَعَ ... الْمُضِلُّ لِصَوْتِ ناشِد)
الناشِدُ هنا الْمُعَرِّفُ وقيل الطَّالبُ لأنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أن يَجِدَ مُضِلًا مثلَه ليتعزَّى به وهذا كَقَوِلْهم الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى والنّاشدون الذين يَنْشُدُون الإِبِلَ فيَحْبِسُونها على أَربَابِها
ونَشَدْتُكَ اللهَ نَشْدَةً ونِشْدةً ونِشْدانًا اسْتحلفْتُكَ بالله وأَنْشُدُكَ بالله إلاَّ فَعَلْتَ أسْتَحْلِفُك بالله ونَشَدَكَ اللهُ أي أنْشُدُكَ بالله
وقد ناشَدْتُك مُناشَدَةً ونِشَادًا وناشَدَه الأَمْرَ