فهرس الكتاب
(ج8/ 29)
بِذَنَبِها وتَشَذَّرَ السَّوْطُ مال وتحرّكَ قال
(وكان ابنُ أَجْمالٍ إذا ما تَشَذَّرَتْ ... صُدُورُ السِّيَاطِ شَرْعُهُنَّ المُخَوَّفُ)
وتَشَذَّرَ القومُ تَفَرَّقوا وذهبُوا شَذّرَ مَذَرّ وشَذِرَ مَذِرَ وبَذِرَ أي في كلِّ وجهٍ ولا يقال ذلك في الإِقبالِ وذهَبتْ غَنَمُكَ شِذَرَ مِذَر وشَذَر مَذَر كذلك والتَّشّذَّرُ بالثَّوْبِ الاستضفْار والشَّوذرُ الإتْبُ وهو بُرْدٌ يُشَقُّ ثم تُلْقِيه المرأَةُ في عُنُقِها من غير كُمَّيْن ولا جَيْبٍ قال
(مُتَضَرِّجٌ عن جانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ)
وقيل هو الإزارُ فارسيٌّ أصلُه شادَر وقيل جادر
الشين والذال والباء ش ذ ب
الشَّذّبُ قِطَعُ الشَّجرِ وهو أيضًا قِشْرُهُ شَذَبَ اللِّحَاءَ يَشْذُبِه ويَشْذُبُه وشَذَّبَه قَشَرَهُ وشَذَبَ العُودَ يَشْذُبُه شَذُبًا إذا ألقَى ما عليه من الأغصانِ حتى يَبْدُوَ وكذلك كل شيءٍ إذا نُحِّيَ عن شيءٍ وشَذَّب الجذعَ ألقى ما عليه من الكَرَب والمِشْذَب المِنْجَلُ الذي يُشَذَّبُ به وقال أبو حنيفةَ التّشذيِبُ في القِدْحِ العَمَلُ الأول والتَّهْذيب العَمَلُ الثاني وقد تَقدَّم وشَذَّبَه عن الشّيءِ طَرَدَهُ قال
(أنا أبو لَيْلى وسَيْفي المَعْلُوبْ)
(هل يُخْرِجَنْ ذَوْدَكَ ضَرْبٌ تَشْذيِبْ)
(ونَسَبٌ في الحَيِّ غيرُ مَأْشوب)
أراد ضَرْبٌ ذو تَشْذيبٍ والتّشذيبُ التفريقُ والتمزيقُ في المالِ ونحوِه وأَشذابُ الكَلأَ بَقاياهُ وَرَجُلٌ مُشَذَّبٌ طويلٌ وكذلك الفَرَسُ أنشدَ ثَعْلَبٌ
(دَلْوٌ تَمأَّ دُبِغتْ بالحُلَّبِ ... بَلَّتْ بكَفَّىْ عَزَبٍ مُشَذَّبِ)
والشَّوذَبُ من الرِّجالِ الطّويلُ الحَسَنُ الخَلْقِ وشَوْذَبٌ اسْمٌ
الشين والذال والميم ش ذ م
الشّيْذُمان من أسماءِ الذِّئبِ
مقلوبه ش م ذ
شَمَذت النَّاقَةُ تَشْمِذُ شَمْذًا وشِمَاذًا وشُمُوذًا وهي شَامِذٌ والجمعُ شَوَامِذُ وشُمَّذٌ
لَقِحتْ فَشَالت بِذَنَبِهَا لتُرِيَ اللقاحَ بذلك وربما فعلتْ ذلك مَرحًا ونَشاطًا وقيل الشامذ من الإبلِ الخَلِقَةُ وقولُ أبي رشد
(شامذًا تَتَّقِي المُبِسَّ على المِرْيَةِ ... كَرُهًا بالصِّرْف ذي الطُّلاَّءِ)