فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 4263

(ج8/ 50)

(ومِنّا إذا حَزَبَتْكَ الأُمورُ ... عَلَيكَ المُلَبْلِبُ والْمُشْبِلُ)

وقال أيضًا

(فهم رَئِموها غير ظارٍ وأشْبَلُوا ... عليها بأطْرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوا)

وَشُبْلاَنُ اسْمٌ

الشين واللام والميم ش ل م

الشَّالَمُ والشَّوْلَمُ والشَّيْلَمُ الأخيرة عن كُراع الزُّؤَان الذي يكون في البُرِّ سَواديّة قال أبو حنيفةَ الشَّيْلَمُ حَبٌّ صِغارٌ مستطيلٌ أحْمَرُ قائِمٌ كأنه في خِلْقَةِ سُوسِ الحِنْطَةِ ولا يُسْكِرُ ولكِنَّهُ يُمِرُّ الطَّعَامَ إمرَارًا شَدِيدًا وقال مَرَّةً نَبَاتُ الشَّيْلم سُطَّاحٌ وهو يَذْهبُ على الأرضِ ووَرَقَتُه كوَرَقَةِ الخِلافِ البَلْخِيِّ شديدةُ الخُضْرَةِ رَطْبةٌ قال والناسُ يأكلون وَرَقَه إذا كان رَطْبًا وهو طَيّبٌ لا مرارةَ له وحبَّتُه أَعْقَى من الصَّبِرِ

مقلوبه ش م ل

الشِّمالُ نُقيضُ اليَمينِ والجمع أَشْمُلٌ وشَمَائِلُ وشُمُلٌ قال أبو النَّجمِ

(يأتي لها منْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ)

وفي التنزيل {وعن أيمانهم وعن شمائلهم} الاعراف 17 قال الزجَّاج أي لأُغْوِيَتَّهُم فيما نُهُوا عنه وقيل أُغْويِهِم حتى يُكَذِّبُوا بأُمورِ الأٌ مَمِ السالفةِ وبالبَعْثِ وقيل معنى وعَنْ أَيْمانِهِم وعن شَمائِلِهم)

أي لأُضِلَّنَّهم فيما يعملون لأن الكَسَبَ يُقالُ فيه ذلك بما كَسَبَت يَداكَ وإن كانت اليَدانِ لم تَجْنِيَا شيئًا وقال الأَزْرقُ الْعَنْبَرِيُّ

(طِرْنَ انِقْطاعَةَ أوتارٍ مُحظْرَبَةٍ ... فِي أَقْوُسٍ نَازَعْتَها أيْمنٌ شُمُلا)

وحكى سيبَويْهِ عن أبي الخطَّابِ في جَمْعِه شِمَالٌ على لفظِ الواحدِ ليس من باب جُنُبٍ لأنهم قد قالوا شِمَالان ولكنه على حَدِّ دِلاَصٍ وهِجَانٍ والشِّيمَّالُ لُغَةٌ في الشِّمَال قال امْرُؤُ القَيْسِ

(كأنِّي بِفَتْخاءِ الْجَنَاحَيْن لَقْوةٍ ... صَيْودٍ من العِقْبانٍ طَأْطأْتُ شِيمَالِي)

وكذِلكَ الشِّمْلالُ ويُرْوَى هذا البَيْتُ شِمْلاَلِي وهو المعروفُ قال اللّحيانيُّ ولم يَعْرفِ الكسائِيُّ ولا الأصمعيُّ شِمْلاَل وعندي أن شِيمالًا إنَّما هو في الشِّعْر خاصَّةً أَشْبَعَ الكَسْرَةَ للضَّرورِة ولا يكون شِيمَالٌ فِيعَالًا لأن فِيعالًا إنما هو من أَبْنِيَةِ المصادرِ والشِيمال ليس بمَصْدرٍ وإنما هو اسْمٌ وَشَمَلَ بِهِ أَخَذَ بِهِ ذَاتَ الشِّمَالِ حكاه ابنُ الأعرابيِّ وبه فُسِّرَ قولُ زُهَيْرٍ

(جَرَتْ سُنُحًا فقُلْتُ لها أَجِيرِي ... نَوىً مَشْمُولَةً فَمَتَى اللِّقَاءُ)

قال مَشْمولةً أي مأخُوذًا بِها ذاتَ الشِّمال وجرى له غُرابُ شِمَال أي ما يكْرَهُ كأن الطّائِرَ إنما أتاه عن الشَّمالِ قال أبو ذُؤيبٍ

(زجرْتَ لها طَيْرَ الشِّمالِ فإن تَكُنْ ... هَوَاكَ الَّذِي تَهْوَى يُصِبْكَ اجْتِنابُها)

والشِّمال الشُّؤْمُ حكاه ابنُ الأعرابيِّ وأنشدَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت