(ج8/ 66)
ورَجُلٌ شأَفَةٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ وشَئِفَ شَأْفًا فَزِعَ والشَّافَةُ العَداوَةُ عن ابنِ الأعرابيِّ وأَنشدَ
(وما لِشَآفةٍ في غيرِ شَيْءٍ ... إذا وَلَّى صدِيقُكَ مِنْ طَبيبِ)
وقال قَلْبٌ شَنِفٌ وأنشدَ
(يأيها الجاهلُ ألاَ تَنْصَرِفْ ... ولم تُداوِ قَرْحَةَ القَلْبِ الشَّنِفْ)
الشين والباء والهمزة ش أب
الشُّؤبُوبُ الدّفْعة من المطَر ولا يُقالُ شؤبوبٌ إلا وفيه بَرَدٌ وشُؤْبوب كل شَيْءٍ حدُّهُ
مقلوبه أش ب
أَشِبَ الشيءَ يأشِبُهُ أشْبًا والأُشَابَةُ الاخْتِلاطُ والأُشَابة في الكَسْبِ ما خالَطَهُ الحرامُ والسُّحْتُ ورجُلٌ مأشُوب الحَسَبِ غيرُ مَحْضٍ والتَّأشُّبُ التَّجمُّع من هنا وهناك وأشِبَ الشَّجَرُ أَشَبًا فهو أشِبٌ وتَأشَّبَ الْتَفَّ وقال أبو حَنِيفَةَ الأَشَبُ شدة الْتِفَافِ الشَّجر حتى لا مَجازَ فيه وغيضَةٌ أشِبَةٌ وقولُهم عِيصُكَ مِنْكَ وإن كان أشِبًا أي وإن كانَ ذا شَوْكٍ مُشْتَبِكٍ غيرِ سَهْلٍ وضَرَبتْ فيه فلانة بِعِرْقٍ ذي أَشَبٍ أي ذِي الْتباس وأشِبَ الكلامُ بينهم أَشَبًا الْتَفَّكما تقدَّم في الشَّجِرِ وأَشَبَهُ هُوَ وأَشَبَهُ يأْشِبُهُ اشْبًا لامَهُ وقيل قَذَفَه وخَلَطَ عليه الكَذِبَ قال أبو ذُؤَيبٍ
(ويأْشِبُنِي فيها الذين يَلُونَها ... ولو عَلِمُوا لم يأشِبُوُنِي بِطائلِ)
وَأَشَّبَهُ بشَرَّ إذا رَمَاهُ بعَلامَةٍ من الشَّرِّ يُعْرَفُ بِها هذه عن اللِّحيانِيِّ وقيل رَمَاهُ به وَخَلَطَهُ وقولُهم بالفارسيَةِ زُورْ وآشُوب تَرْجَمه سِيبَوَيْه فقال زُورٌ وأُشُوبٌ وأُشْبَةُ من أسْماءِ الذِّئابِ
مقلوبه أب ش
الأَبْشُ الجَمْعُ وقد أَبَشَهُ وأَبَشَ لأَهْلِه يَأْبُشُ أَبْشًا كَسَبَ وَرَجُلٌ أبّاشٌ مُكْتَسِبٌ
الشين والميم والهمزة ش أم
الشُّؤْم خِلاَف الْيُمْنِ