فهرس الكتاب

الصفحة 3060 من 4263

(ج8/ 246)

مقلوبه: [و ص ر]

الوَصَرُ: السِّجِلُّ وجمعُه أَوْصار والوَصِيرَةُ الصَّكُّ كلتاهما فارسيّةٌ معرَّبة

الصاد واللام والواو

[ص ل و]

والصلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ فأما قولُه صلى الله عليه وسلم

لا صلاةَ لجارِ المَسْجدِ إلا في المَسْجدِ فإنه أراد لا صلاةَ فاضِلَة أو كاملة والجمع صَلَواتٌ والصلاةُ الدُّعاءُ والاسْتِغفارُ وصلاةُ اللهِ على رسولِه رَحْمُه له وحَسنُ ثَنائِه عليه وصلَّى دَعَا وفي الحديث

من دُعِيَ إلى وَليمةٍ فلْيُجِبَ وإلا فَلْيُصَلِّ قال الأعشَى

(عليكِ مِثْلَ الذي صَلَّيْتِ فاغْتَمضِي ... نَوْمًا فإنَّ لِجَنْبِ المَرْءِ مُضْطَجَعَا)

معناه أنه يأمرُها أن تَدْعُوَ له مثلَ دُعائِها أي تُعيدُ الدُّعاءَ له ويُروى

(عليكِ مثلُ الذي صَلَّيْتِ)

فهو ردٌ عليها أي عليكِ مثلُ دُعائِك أي يَنالُكِ من الخيرِ مثلُ الذي أُرَدْتَ ودعَوتِ به لِي وقد أَبَنْتُ هذه الكلمةَ وتعليلها في الكتاب المُخَصَّصِ وصَلَواتُ اليهودِ كنائِسُهُم وفي التنزيل {لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد} الحج 40 والصَّلا وَسَطُ الظَّهرِ من الإِنسان ومن كلِّ ذي أربعٍ وقيل هو ما انْحدَر من الوَرِكَيْنِ وقيل هي الفُرْجَةُ التي بين الجاعِرَةِ والذَّنَبِ وقيل هو ما عن يَمينِ الذَّنَب وشِمالِه والجمعُ صَلَواتٌ وأصْلاءٌ الأُولَى ممَّا جُمعَ من المذكَّر بالألفِ والتاءِ

والمٌ صَلِّي من الخَيْلِ هو الذي يَجِئُ بعد السابقِ لأنّ رأسَه يَلِي صَلاَ المُتقدِّمِ وقال اللحيانيُّ إنما سُمِّيَ مُصَلّيًا لأنه يَجِئُ ورأسُه على صَلا السابقِ وصَلَوْتُ الظَّهَر ضَرَبتُ صَلاَهُ أو أصَبْتُه بشيءٍ سَهْمٍ أو غيره عن اللحيانيِّ وقال هي هُذَلِيْة وقد تقدَّمتْ صَلَيْتُهُ في الياء وهي نادرةٌ إلا على المُعاقبةِ وصَلاءَةُ اسمٌ

مقلوبه ص ول

صال على قِرْنِه صَوْلًا وصِيالًا وصُئُولًا وصَوَلانًا وصَالًا ومَصَالةً سطا قال

(ولم يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عليهِمْ ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبنُ الصَّريحُ)

وصال الفحلُ على الإِبلِ صَوْلًا فهو صَئُولٌ قاتَلَها وقَدَّمها وصالَ العَيْرُ على العانَةِ شَلَّها وقولُه أنشده ابنُ الأعرابيِّ

(لا خيرَ فيه غيرَ أَنْ لا يَهْتَدِي)

(وأنه ذُو صَوْلَةٍ في المِزْوَدِ)

(وأنه غيرُ ثَقِيلٍ في اليَدِ)

قولُه ذُو صَوْلةٍ في المِزْوَدِ يقولُ أنه ذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت