فهرس الكتاب
(ج8/ 392)
وأخبرني أعرابيٌّ أنه قد رآه بالطائف قال وإليه يُنْسَبُ الزَّبيب الذي يسمى المَيْسَ والمَيْسُ أيضا ضَرْبٌ من الكَرْم يَنْهَضُ على ساقٍ بَعْضَ النُّهُوض ولم يَتَفَرَّع كلُّه عن أبي حَنِيفةَ والمَيْسُ أيضًا الخَشَبة الطويلة التي بين الثَّوْرَيْن هذه عن أبي حنيفة ومَيَّاسٌ فَرَسُ شَقِيقِ بن جَزْءٍ ومَيْسَانُ ليلة أرْبَعَ عَشرَةَ ومَيْسانُ بَلَدٌ من كُوَرِ دَجْلَةَ والنَّسَب إليه مَيْسانِيٌّ الأخيرة نادرة وقول العبد
(وما قَرْيةٌ من قُرَى مَيْسَنانَ ... مُعْجْبَةٌ نَظَرًا واتِّصَافَا)
إنما أراد مَيْسَانَ فاضْطَرَّ فزاد النُّون
مقلوبه ي س م
الياسِمُون مَعْرُوفٌ فارِسِيٌّ وقد جَرَى في كَلاَمِ العَرَب قال الأعشى
(وَشَاهَسْفَرَمْ واليَاسِمُونَ ونَرْجِسٌ ... يُصَبَّحُنَا في كُلِّ دَجْنٍ تَغَيَّما)
فمن قال ياسِمُونَ جَعَل واحِدَهُ ياسِمًا وكأنه في التقدير ياسِمَةٌ بالهاء لأنهم ذَهَبُوا إلى تأنيث الريحانة والزهرة فجمعوه على هجاءين ومن قال ياسِمِينُ فرفع النون جعله واحدًا وأعرب نونَه وقد جاء الياسِمُ في الشعر فهذا دليل على زيادة يائه ونونه وقال أبو النجم
(من ياسِمٍ بيضٍ ووَرْدٍ أَحْمَرَا ... يَخْرُجُ من أَكْمامِهِ مُعَصْفَرَا)
السين والطاء والواو س ط
وسَطَا عَلَيْه وبِه سَطْوًا وسَطْوَةً صالَ وسطا الفحلُ كذلك وقوله تعالى {يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} الحج 72 فَسَّرَه ثعلبٌ فقال معناه يَبْسُطُون أَيْدِيَهُم إليهم
وسَطَا الماءُ كَثُر وسَطَا الراعي على الناقةِ والفَرَسِ سَطْوًا وسُطُوًا أَدْخَلَ يَدَه في رَحِمها فأخْرج ماء الفَحْل منها وذلك إذا نَزَا عليها فَحْلٌ لَئِيمٌ أو كان الماءُ فاسِدًا لا تَلْقَحُ عنه وسَطَا عليها أيضا أَخْرج الوَلَدَ مَيْتًا وحكى أبو عُبَيْد السَّطْو في المَرْأة قال وفي حديث الحَسَن رحمه الله لا بَأْسَ أن يَسْطُوَ الرجلُ على الْمَرأة وفَرَسٌ ساطٍ بَعِيدُ الشَّحْوَةِ وقيل هو الرافِعُ ذَنَبَه في عَدْوِه وهو مَحْمُودٌ وقَدْ سَطَا قال: