(ج9/ 96)
والخَازِبَاز: ذُبابٌ يكونُ في الرَّوْضِ، وقِيلَ: هُو ضَوْتُ الذُّبَابِ، وقِيلَ: نَبْتٌ، قَالَ ثَعَلَبٌ: الخَازِبَازِ: نَبْتَتَانِ، يُقالُ لإحْدَاهُما: الدَّرْماءُ، والأُخَرَى: الكَحْلاءُ.
والخَازِبَازِ: دَاءٌ يَأْخُذُ الإِبَل في أَعْنَاقَها، وَبْحُلُوقَها، وقِيلَ: هي قَرْحَة تَأْخُذُ في الحَلْقِ.
(الزاي والميم والواو)
[م ز و] مَزَا مَزْوًا: تَكَبَّرَ.
(مقلوبه)
[وز م] وَزَمَه بِفِيه وَزْمًا: عَضَّه. والوَزْمُ: قَضَاءُ الدَّيْنِ. والوَزْمُ: جَمْعُ الشَّيءِ القَليلِ إلى مِثْلِه. والوَزْمَةُ: الأَكْلَهُ الوَاحِدَةُ في اليَومِ إلى الغَدِ، وقد وَزًّمَ نَفْسَه. والوَزْمَةُ: القِطْعةُ من اللَّحْمِ، والجمْعُ: وَزِيمٌ. والوَزْمُ، والوَزِيمةُ، والوَزِيمُ: الخَزْمَةُ من البَقْلِ. والوَزِيمةُ: الخَوصَةُ التي تُشَدُّ بها. والوَزِيمُ: ما انْمَازَ مِن لَحْمِ الفَخِذَينِ، وَاحِدَتُه وَزِيمةٌ. والوَزِيمُ: العَضَلُ. ورَجُلٌ وَزَّامٌ: ذُو عَضَلٍ وكَثْرِه لَحْمٍ: أَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيّ:
(فقامَ وزَّامٌ شَدِيدٌ مَحْزِمُه)
(لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُه ولا دَمُه)
والوَزِيمُ: اللَّحْمُ المُجَفَّفُ. والوَزِيمةُ: ما تَجْعَلُه العُقابَ في وَكْرِها من اللَّحْمِ. والوَزِيمةُ من الضِّبَابِ: أَنْ يُطْبَحَ لَحْمُها، ثُمَّ يُوبَسَ، ثُمَّ يُدَقَّ فَيُقْمَحَ، أًَوْ يُبْكَلَ بِدَسَمٍ، هَكَذا حَكاهُ أَهْلُ اللُّغَةِ، فَجَعَلُوا العَرَضَ خَبَرًا عِنِ الجَوْهَرِ، والصَّوابُ الوَزِيمُ: لَحْمٌ يُفْعَلُ به كَذَا. والوَزِيمُ: ما يَبْقَى مِنَ المَرَقِ في القِدْرِ، وقِيلَ: باقي كُلِّ شَيءٍ وَزِيمٌ. وقَوْلْه:
(فَتُشْبِعُ مَجْلِسَ الحَيَّينِ لَحْمًا ... وتُلْقِي للإماءِ مِنَ الوَزيمِ)
يَجُوزُ أَنْ يَكونَ ما انْمازَ من لَحْمِ الفَخِذِ، وأَنْ يكونَ العَضَلَ، وَأَنْ يَكَونَ اللَّحْمَ البَاقِيَ الَّذِي يَفْضُلُ عَنِ العِيالِ. والمَتَوَزَمُ: الشَّديدُ الوَطْءِ. والوَزِيمُ مِنَ الأُمور: الَّذيِ يَأْتِي في حِينِه، وقَدْ تَقَدَّمَ مَعَ ذِكْرِ الجَزْمِ: الَّذِي هَوَ الأَمْرُ الآتِي قَبْلَ حِينه.