(ج9/ 102)
والفِرْزَانُ: من لُعَبِ الشِّطَرَنْجِ، أَعجميٌّ. والفَنْزَرُ: بَيْتٌ يُتَّخَذُ على خَشَبٍ ة طُولُها سِتُّونَ ذِرَاعًا يَكُونُ فيها الرَّجُلُ رَبِيئةً. والفُرْزُومُ: خَشَبَةُ الحَذَّاءِ. والزَّرْنَبُ: ضَرْبٌ من الطِّيبِِ، وقٍ يلَ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، وفيِ الحَديثِ: (( المَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبًِ ) )يَجوزُ أَنْ تَعْنَيَ طِيبَ رَائِحِتَه، وَيُجوزُ أَنْ تَعْنِيَ طِيبَ ثَنائِه في النَّاسِ، قَالَ الرَّاجِزُ:
(وَابِِأَبِي ثَغرُكِ ذَاكِ الأَشْنَبُ)
(كأَنَّما ذُرَّ عليه الزَّرْنَبُ)
وقِيلَ: الزَّرْنَبُ: فَرْجُ المَرأةِ: وقِيلَ: هَوَ فَرجُها إذا عَظُم، وقِيلَ: هُو أيضًا ظَاهِرُه. وزِرِبْينُ الخَابِيةِ: مِبْزَلُها وأَخَذَه بَزنوَبْرَهِ، أي: بِجَمِيِعه، كَما يُقالُ: بَزَوْبَرِه. وسَفِينَةٌ زَنْبَرِيَّةٌ: ضَخَمْةٌ. والزَّنْبَرِيُّ: الثَّقِيلُ من الرِّجالِ. وزَنْبَرٌ: مِن أَسماءِ الرِّجالِ. والزُّنْبُورُ، والزِّنْبارُ، والزُّنْبورَةُ: ضَرْبٌ من الذُّبابِ لَسَّاعٌ. والزُّنْبورُ: الخَفِيفُ. وتَزَنْبَرَ عَلَينَا: تكَبَّرَ وقَطَّبَِ. ورَنَابِيرُ: أَرْضٌ بقُرْبِ جُرَشَ، وإيّاهَا عَنَى ابنُ مُقْبِلٍ بقَوْلِه:
(تَهْدِي زَنابِيرُ أَرواحَ المَصيفِ لها ... ومن ثَنَايَا فُرُوجِ الكَوْرِ يُهْدِينَا)
والزنُّبْورُ: شَجرةٌ عَظِيمةُ في طُولِ الدُّلْبَةِ، ولا عَرضَ لَها، وَرَقُها مِثْلُ وَرَقِ الجَوزَ في مَنْظَرَة وَرِيحِه، ولَها نَوْرٌ مَثْلُ نَوْرِ العُشَرِ، أَبيضُ مُشْرَبٌ، ولَهَا حَمْلٌ مِثلُ الزَّيْتُونِ سَواءً، فإذاَ نَضِجَ اشْتَدَّ سَوَادُه، وحَلاَ جِدًا، يَأْكُلُه النَّاسُ كالرُّطبِ، ولَها عَجَمةٌ كعَجَمِة الغُبَيْراءِ، وهي تَصْبُغُ الفَمَ كَما يَصْبُغُه الفَرصادُ، تُغْرَسُ غَرسًْا. والبِرْزِينُ: إناءٌ من قِشْرِ الطَّلْعِ يُشْربُ فيه، فَارِسيٌّ مَعْرَّبُ، وهي التَّلْتَلَه، وقَالَ أبو حَنِيفَة:؛ البِرزْينُ قِشْرُ الطَّلْعِة يُتَّخَذَ من نِصفِه تَلْتَلَةٌ، وأَنْشَدَ:
(إنَّما لِقْحَتْنَا بَاطِيَةٌ ... جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرزِينُها)