فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4263

(ج9/ 110)

واللِّطْلِطُ: العجوز.

(الطاء والنون)

[ط ن ن]

أَطَنَّ ذِراعَه بالسَّيفِ، فَطَنَّتْ: ضَرَبَها به، فأَسْرَعَ قَطْعَها. والطَّنِينُ: صَوْتُ الأُذُنِ، والطَّسِّ والذُّبابِ والجَعَلِ ونَحوِ ذَلِكَ، طَنَّ يَطِنُّ، طَنّا، وطَيِننًا، قال:

(وَيْلٌ لِبْرِنيِّ الجَِرابِ مِنِّي)

(إِذاَ الْتَقَتْ نَوَاتُها وسِنِّي)

(تَقُولُ سِنّي للِنَّواةِ طِنِّي)

قَالَ ابنُ جِنِّي: الرَّويُّ في هذه الأَبياتِ الياءُ، ولا يكونُ النونَ ألبتَّةَ؛ لأنَّه لا يُمِكنُ إطلاقُها، وإذا لم يَجُزْ إطلاقُ هذه الياءِ لَم يَمنَعْ شَيءٌ أَن يكونَ رَويّا. والطَّنطنة صوت الطنبور، وقد يستعمل في الذباب وغيره والطَّنْطَنَةُ: كَثْرةُ الكَلامِ، والتَّصوِيتُ به. والطَّنْطَنَةُ: الكَلامُ الخَفِيٌّ. وطَنَّ الرَّجُلُ: مَاتَ. والطُّنُّ: القَامَةُ. والطُّنُّ: الحُزْمَةُ من القَصَبِ والحَطَبِ، قَالَ ابنُ دُرَيدٍ: لا أَحْسبِهُا عَرَبِيَّةً صَحيحةً، قَالَ: وكذِلكَ قَوْلُ العَامَّةِ: قَامَ بِطُنِّ نَفْسِه، أي: كَفَي نَفْسَه. وقَالَ أبو حَنِيفَةَ: الطُّنُّ من القَصَبِ ومن الأَغْصانِ الرَّطْبَةِ الوَريقَةِ، تَجمَعُ وتَحزَمُ ويَجْعَلُ في جَوْفَِها النَّوْرُ أو الجَنَي. والطُّنُّ: العِدْلُ من القُطْنِ المَحلوج، عن الهَجَرِيّ، وأَنْشَدَ:

(لَمْ يَدْرِ نَوَّامُ الضُّحَي ما أَسْرَيْنْ)

(ولا هِدانٌ نَامَ بين الطُّنَّيْنْ)

والطُّنُّ والطَّنُّ: ضَِرْبٌ من التَّمر أَحْمَرُ شَدِيدُ الحَلاوِة، كَثُير الصَّقَر.

(مقلوبه)

[ن ط ط] نَطَّ الشَّيءَ يَنُطُّه نَطّا: مَدَّه. وأَرْضٌ نَطِيطَةٌ: بَعيدةٌ. وتَنَطْنَطَ الشًَّيءُ: تَباعَدَ. ونَطَّ في الأَرضِ يَنِطٌّ نَطّا: ذَهَبَ، وإنَّه لنَطَّاطٌ. ورَجُلٌ نَطَّاطٌ: كَثيرُ الكَلامِ والهَذَرِ، قَالَ ابنُ أَحْمَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت