(ج9/ 187)
البِناءِ، ولا من بابِ اليَنْجَلِبِ وإِنْقَحْلٍ، لَعَدمِ البِناءِ، وتلاقِي الزَِّيادَتَيْنِ.
(الطاء والميم والياء)
[ط م ي] طَمَي الماءُ يَطْمِي طُمِيًا: ارِتَفَعَ وعَلاَ. وطَمَي البَيْتُ: طالَ وعلاَ. وطَمَتْ به هَمَّتُه: عَلَتْ. وقد يُسْتعارُ فيما سِوَى ذلك، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ.
(لها مُنْطِقٌ لا هِذْرِيانٌ طَمَي به ... سَفاءٌ، ولا بادِي الجفَاءِ جَشِيبُ)
أي: لم يَعْلُ به كما يَعْلُو الماءُ بالزَّبَد فيَقْذفِه. وَطُمَيَّةُ: جَبلٌ، قَالَ امْرُؤُ القَيْس:
(كأنَّ طَميَّةَ المُجَيْمِرِ غُدْوةً ... من السَّيْلِ والإعْثاءِ قَلْكَةُ مِغْزَلِ)
(مقلوبه)
[ط ي م] طامَه الله على الخَيْرِ: جَبَلَه. والطِّيماءُ: الطَّبِيعةُ، يُقالُ: الشِّعْرُ من طِيمائِه، حَكاها الفَارِسيُّ عَنْ أبي زَيْدٍ، ولا أَقولُ: إنَّها بَدَلٌ من نُونِ طَانٌ؛ لأنَّهم لم يَقُولُوا: طِيناءُ.
(مقلوبه)
[م ي ط] ماط عني مَيْطًا، ومِياطًا، وأَماطَ: تَنَحَّي وبَعُدَ. وماطَه عَنِّي، وأَماطَه: نَحَّاه ودَفَعه. قَالَ بَعضُهم: مِطْتُ به، وأَمَطْتُه، على حُكْمِ ما تَتَعَّدى إليه الأَفعالُ غَيرُ الُمتَعدِّية بوَسِيطِ النَّقْلِ في الغَالِبِ. وماطَ الأَذَى مَيْطًا، وأَماطَه: نَحَّاه ودَفَعَه، قال:
(فَمِيطَي تَمِيطِي بصُلْبِ الفُؤادِ ... ووَصَّالِ خَبْلٍ وكنَّادِها)
أَنَّثَ لأَنَّه حَملَ الحبلَ على الوًصْلَةِ، ويُرْوَى:
(وَصُولِ حِبالٍ وكََنَّادِها)
ورَوَاه أَبو عُبَيْدٍ:
(ووَصْلِ حِبالٍ وكَنَّادِها)
وهو خَطأُ، إلاّ أَنْ يَضَعَ (( وَصْل ) )مَوْضِعَ وَاصِلِ. وتَمايَطَ القَوْمُ: تَباعَدُوا وفَسَدَ ما بَيْنَهم. وماطَ عَلىَّ مَيْطًا: جارَ. وما عِنْدَه مَيْطٌ، أي: شيئ وما رجع من متاعبه بميط، أي بشَيْءِ.